معتقلون في سجن حماة السوري يواصلون إضرابًا عن الطعام لليوم الثامن

معتقلون في سجن حماة السوري يواصلون إضرابًا عن الطعام لليوم الثامن

المصدر: إرم نيوز

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، بأن إضراب معتقلي سجن حماة المركزي (وسط سوريا) عن الطعام يدخل يومه الثامن على التوالي، احتجاجًا على صدور أحكام إعدام بحق 11 معتقلًا.

وقال المرصد إن السلطات السورية تواصل، في الوقت ذاته، قطع الاتصالات عن السجن، وسط أوضاع إنسانية متردّية؛ ما يزيد المخاوف بشأن حياة المعتقلين المضربين عن الطعام.

ويعود اعتقال هؤلاء السجناء إلى السنوات الأولى للاحتجاجات التي شهدتها سوريا سنة 2011، إذ وجهت لهم اتهامات تتعلق بالمشاركة فيها ومعارضة النظام.

وكان 11 معتقلًا أبلغوا، قبل نحو أسبوع، بقرار نقلهم إلى سجن صيدنايا، وهو ما يعني، وفقًا للخبرة التي اكتسبها المعتقلون، تنفيذ حكم الإعدام بحقهم؛ ما فجَّر هذا التمرد.

وشكا المرصد من أن هذه الأحكام والممارسات بحق المعتقلين تجرى ”وسط صمت متواصل من قبل المجتمع الدولي والمحاكم الدولية المسؤولة والأطراف الدولية الفاعلة“.

وكان المعتقلون تمكنوا، مع بدء الاضراب قبل نحو أسبوع، من تسريب مقطع فيديو من داخل سجن حماة المركزي يوثق للإضراب ويتضمن مناشدات لإيقاف قرار الإعدام؛ ما أثار حفيظة النظام الذي أحكم القبضة على نزلاء السجن.

ويقول المرصد السوري إن 104 آلاف مواطن سوري جرى إعدامهم وقتلهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، وأن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا فقط، فيما لا يزال أكثر من 80 ألف سجين على قيد الحياة، في سجون ومعتقلات النظام.

وتكثر في سوريا السجون والمعتقلات التي تفتقر إلى أبسط ”الشروط الإنسانية“، بحسب تقارير منظمات حقوقية، ويأتي على رأس القائمة سجن صيدنايا القريب من دمشق والذي وصفته منظمة العفو الدولية بـ ”المسلخ البشري“ إثر تسرب آلاف الصور عن ما يجري داخل معتقلات النظام من رعب وقتل.

وتقول السلطات السورية إن المعتقلين متورطون في قضايا إرهابية، وقد حملوا السلاح في وجه الجيش والشرطة والأمن.

ويقع سجن حماة غرب المدينة بالقرب من حي القصور، عند ضفاف نهر العاصي. وكان السجن يضم 630 مُعتقلًا، خرج منهم نحو 184 خلال مفاوضات مختلفة وصفقات تبادل، آخرهم 40 معتقلًا تم إطلاق سراحهم في نيسان/ أبريل الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة