ترقّب في إسرائيل لاستقالة ليبرمان بسبب أحداث غزة

ترقّب في إسرائيل لاستقالة ليبرمان بسبب أحداث غزة

المصدر: نسمة علي- إرم نيوز

تترقّب الأوساط السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة في إسرائيل، اليوم الأربعاء، ما سيؤول إليه الاجتماع المفاجئ الذي أُعلن عنه، وسيجمع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بقيادة حزبه ”إسرائيل بيتينو“.

وتسود توقعات واسعة في المجتمع الإسرائيلي بأن الاجتماع قد يشهد إعلانًا هامًّا من ليبرمان بالتخلي عن منصبه في وزارة الدفاع؛ عقب المهمة الأمنية الفاشلة التي نفذتها قوة خاصة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة قبل أيام.

وأفاد موقع ”واللا“ العبري بأن الجلسة الخاصة لكتلة ”يسرائيل بيتينو“، تأتي في خضم الخلافات الأساسيّة حول السياسة الإسرائيليّة المتبعة مع قطاع غزة، وكذلك بكل ما يتعلق بتعيين رئيس جديد للأركان العامة في الجيش.

ونقل الموقع عن وزير في حكومة نتنياهو قوله إن ليبرمان على وشك إعلان استقالته من الحكومة. وقال إنه ”موصوم بالفشل الأمني، وبالتالي عليه أن يختار بين نهاية حياته السياسية إذا بقي في المنصب، أو احتمال إنقاذها وهو ضئيل جدًا“.

واتهم وزراء المجلس المصغر ”الكابينيت“ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بـ“هندسة النقاش“، والقرار خلال اجتماعهم الأخير بخصوص التصعيد الأخير في غزة، فيما ردّ مكتب نتنياهو بأن ”القرار كان بالتصويت، وبناء على توصيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية“.

وتشير بعض المصادر الإسرائيلية إلى احتمالية تشكيل لجان تحقيق سواء في العملية الفاشلة أو في استهداف ”الكورنيت“ لحافلة تابعة لجيش الاحتلال، وترى المصادر أن ليبرمان قد يستبق لجان التحقيق ويستقيل.

وذكر ”والا“ أنه قُبيل الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، في صيف العام 2014، عقد ليبرمان، الذي كان آنذاك وزير الخارجية في حكومة نتنياهو، مؤتمرًا صحافيًا مماثلًا انتقد فيه سياسة الحكومة في غزة، وأعلن عن تفكيك الشراكة السياسية بين ”يسرائيل بيتينو“ وحزب الليكود.

وقال مقربون من وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم الأربعاء، إنه قرر الاستقالة من منصبه في وزارة الأمن، بحسب صحيفة ”هآرتس“.

من جهتها، نقلت صحيفة ”هآرتس“ العبرية عبر موقعها الإلكتروني، عن مقربين من ليبرمان – لم تذكر أسماءهم – أن ”ليبرمان يعتزم الاستقالة“.

وألمحت الصحيفة، إلى وجود تخوّف لدى أصدقاء ليبرمان بحزب ”الليكود“ من احتمالية انسحاب حزب ”إسرائيل بيتنا“ الذي يتزعمه ليبرمان من الائتلاف الحكومي، بسبب الخلاف على طبيعة الرد الإسرائيلي في غزة، والإخفاق في التوصل إلى اتفاق حول تجنيد المتدينين في الجيش.

وكان ليبرمان دعا مرارًا في الأسابيع الماضية إلى توجيه ضربة قوية ضد حركة ”حماس“، من أجل التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة.

لكن وزير الدفاع اليميني، قال في تصريحات خلال الأسابيع الأخيرة، إنه الوحيد الذي يتبنى ذلك الموقف في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت).

كما تعرّض وزير الدفاع إلى سلسلة انتقادات من وزير التعليم زعيم حزب ”البيت اليهودي“ نفتالي بنيت، حول ما أسماه ”فشل ليبرمان في تحقيق الأمن في غزة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com