التصعيد في غزة كشف قصورًا شديدًا في أداء أنظمة ”القبة الحديدية“ الإسرائيلية

التصعيد في غزة كشف قصورًا شديدًا في أداء أنظمة ”القبة الحديدية“ الإسرائيلية

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

كشف التصعيد الحالي في قطاع غزة والمستوطنات المحيطة به، بين إسرائيل وحركة ”حماس“، قصورًا واضحًا في أداء منظومة ”القبة الحديدية“ الإسرائيلية.

وتعد هذه المنظومة الطبقة الأدنى ضمن منظومة دفاعية إسرائيلية متعددة الطبقات، لا تتوقف شركات الصناعات العسكرية بدولة الاحتلال عن تطويرها، مستفيدة في ذلك من الدعم الأمريكي الموجه لهذا المجال.

ونشر الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة بطاريات ”القبة الحديدية“ جنوبي البلاد، ضمن استعداده للتصدي لصواريخ المقاومة الفلسطينية، عقب العملية التي قامت بها عناصر إسرائيلية تابعة لقوة خاصة، لاغتيال قيادي ذراع الأنفاق في خانيونس، نور الدين بركة.

وتتحدث تقارير عن نجاح ”حماس“ في إصابة أهداف داخل مستوطنات غلاف غزة، بكثافة لم تحدث من قبل، ما يعني أن صواريخ ”القسام“ باتت قادرة على خرق الطبقة الدفاعية الأدنى، التي يفترض أنها تعتمد على أنظمة  ”القبة الحديدية“، لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، فيما يحرص الإعلام الإسرائيلي على إخفاء الصورة الفعلية بشأن عدد الصواريخ التي اعترضتها المنظومة مقارنة بما تم إطلاقه فعليًا.

لكن موقع ”واللا“ العبري أشار، اليوم الثلاثاء، إلى أن الفصائل الفلسطينية أطلقت حتى الآن 400 صاروخ صوب جنوب إسرائيل.

وقال الموقع: إنّ أنظمة ”القبة الحديدية“ لم تعترض سوى 100 فقط، ما يعني أن قرابة 300 صاروخ اخترقت الطبقة الدفاعية الأدنى التي يفترض أن تحمي مستوطني غلاف غزة.

وطبقًا للموقع، فقد تطرق الناطق العسكري العميد رونين مانليسن لهذه المسألة، صباح اليوم، حين سأله الصحفيون عن فاعلية ”القبة الحديدية“، وقدرتها على تبديد الخطر الصاروخي القادم من غزة.

وجاء تعليق الناطق العسكري مقتضبًا للغاية، حيث أشار إلى أنّ إطلاق الصواريخ من غزة يتم بأسلوب يشكل تحديًا للنظم الدفاعية“، أي أسلوب إطلاق وابل من الصواريخ متتابعة صوب هدف واحد.

وتتعالى الأصوات داخل الجيش الإسرائيلي لشراء المزيد من الأنظمة من هذا النوع من الشركة المصنعة ”شركة أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة المحدودة“، والتي تمثل السلطة الإسرائيلية لتطوير الأسلحة والتقنية العسكرية؛ بهدف تعزيز النظم الدفاعية في الجنوب بصفة خاصة، فضلًا عن باقي المناطق الإسرائيلية، ولا سيما في ظل هواجس اندلاع حرب على أكثر من جبهة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com