فاجعة البحر الميت.. ظهور نتيجة فحص الـ“DNA“ بشأن المفقودة سارة أبو سيدو ومنع النشر ”يثير الشكوك“ – إرم نيوز‬‎

فاجعة البحر الميت.. ظهور نتيجة فحص الـ“DNA“ بشأن المفقودة سارة أبو سيدو ومنع النشر ”يثير الشكوك“

فاجعة البحر الميت.. ظهور نتيجة فحص الـ“DNA“ بشأن المفقودة سارة أبو سيدو ومنع النشر ”يثير الشكوك“

المصدر: فريق التحرير

لا تزال الطفلة سارة أبو سيدو مفقودة، منذ عصر الخميس الماضي، عندما جرفتها السيول رفقة زملائها في منطقة البحر الميت.

ويأتي ذلك في الوقت الذي منع فيه مدعي عام الشونة الجنوبية النشر في القضية.

وداهمت السيول طلاب مدرسة كانوا في رحلة مدرسية بمنطقة البحر الميت، الخميس، ما تسبب بوفاة 21 شخصًا وإصابة العشرات، فيما لا تزال الطفلة سارة أبو سيدو في عداد المفقودين.

وفي الوقت الذي تلقى فيه ذوو الطفلة سارة بلاغًا من السلطات بوجود جثة ابنتهم في مستشفى البشير، نفت العائلة أن تكون تلك الجثة تعود لسارة، بعد معاينتها، وهو ما أكدته نتيجة فحص الـ“DNA“.

وقال أحد أقرباء الطفلة سارة، في تصريح صحفي، إن ”الطب الشرعي أبلغ ذویھا بأن نتائج الفحص أثبتت أن الجثة الموجودة في مستشفى البشير لا تعود للطفلة سارة“.

وقالت مصادر مطلعة: إن ”ذوي صاحبة الجثة تسلموا جثة أخرى عن طريق الخطأ، بدل استلام جثة ابنتهم التي قضت في الحادثة ذاتها“، وفقًا لصحيفة ”الغد“.

وأشار قريب الطفلة سارة إلى أن عائلتها ستجتمع؛ لتدارس الخطوة المقبلة في سبيل معرفة مصیر ابنتهم.

وتواصل فرق البحث والإنقاذ في الدفاع المدني -مستعينة بزوارق بحرية ملكية- عملیات تفتیش وتمشیط في منطقة البحر المیت / سیل زرقاء ماعین؛ بحثًا عن الطفلة سارة.

وقال مصدر: إنه تمت ”توسعة عملیة البحث لمسافة 15 كيلو مترًا مربعًا، ویتم الآن استخدام كلاب البحث والإنقاذ والطائرات المسیرة والمزودة بكامیرات“.

وفي السياق، قرر مدعي عام الشونة الجنوبية، يوم السبت، منع نشر ”أي أخبار أو معلومات أو تعليقات حول مسار التحقيق في الحادثة“، وهو قرار وصفه البعض بأنه ”مثير للشكوك“، وفقًا لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

وحذّر نقيب الصحفيين الأردنيين، راكان السعايدة، من أن قرار منع النشر ”سيزيد الأمور تعقيدًا“.

وقال السعايدة في منشور له على ”فيسبوك“: إن ”قرار منع النشر في حادثة البحر الميت من قبل مدعي عام الشونة الجنوبية لن يكون قرارًا مناسبًا، بل يزيد الأمور تعقيدًا“.

وأضاف أن القرار ”يثير الشكوك التي لا مبرر لها“، على حد وصفه.

ويأتي قرار منع النشر في القضية، وسط أنباء متداولة عن أنه جرى فتح بوابات سد زرقاء ماعين أثناء تساقط الأمطار لمنع انهياره.

وقال ناشطون: إن مياه السد هي التي تسببت بجريان السيول التي داهمت المنطقة التي كان يتواجد فيها الطلاب.

وتداول الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قالوا إنها للسد وهو خالٍ من المياه.

لكن الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري، عمر سلامة، نفى ذلك، معربًا عن استغرابه من ”تداول مثل هذه الأنباء المغلوطة“، على حد تعبيره.

وقال سلامة في تصريحات صحفية: إن ”السد يبعد عن موقع الحادث أكثر من 20 كيلو مترًا، ولا توجد له بوابات أصلًا حتى يتم فتحها“.

وبيّن أن ”السد يوجد له مهرب أسفله عبارة عن أنبوب قطر 500 ملم لتسييل حوالي 50 إلى 70 مترًا بالدقيقة، ليستفيد منها المزارعون على مجرى الواد، لذا فإن الكميات المتدفقة تكون قليلة“.

ونشرت الوزارة صورًا للسد تُظهر وجود المياه فيه.

وشهد الأردن، بعد ظهر الخميس الماضي، تساقطًا غزيرًا ومفاجئًا للأمطار، مما أدى إلى تشكل السيول في مناطق عدة.

وتعد منطقة البحر الميت أكثر بقعة انخفاضًا على وجه الأرض، ونتيجة الأمطار تتشكل السيول أحيانًا وتفيض المياه القادمة من الجبال في الوديان القريبة التي تصب في البحر الميت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com