وزير الخارجية التونسي: نتطلع لعودة سوريا إلى الساحة العربية بأقرب وقت – إرم نيوز‬‎

وزير الخارجية التونسي: نتطلع لعودة سوريا إلى الساحة العربية بأقرب وقت

وزير الخارجية التونسي: نتطلع لعودة سوريا إلى الساحة العربية بأقرب وقت

المصدر: فريق التحرير

أكد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، أن ما وقع في سوريا ”شيء مؤلم“، لأن سوريا بلد شقيق عزيز، له مكانته على الساحة العربية، ولكن دمر تقريبًا جزء كبير من البلد لأسباب في بعض الأحيان لا نفهمها.

جاء ذلك في حوار خاص مع “إرم نيوز”، ينشر كاملًا في وقت لاحق، أعرب فيه عن تمنياته في أن يجد السوريون الحل لأزمتهم بقوله: ”نتمنى بطبيعة الحال أن ترجع العقلانية للأشقاء السوريين مهما كانت مشاربهم لتوخي الحوار فيما بينهم“.

وشدد الجهيناوي على أنه ليس هناك أي حل عسكري في سوريا، والحل الوحيد الذي سيرتئيه السوريون هو أن يجلسوا حول طاولة المفاوضات فيما بينهم، وأن يحلوا خلافاتهم بالطرق السلمية وبالحوار، فسوريا ستبقى وستبقى بلد له مكانته على الساحة العربية، ونتمنى أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن لأن العالم العربي محتاج إلى سوريا وإلى سوريا موحدة، حسب قوله.

وقال الوزير: ”بطبيعة الحال نحن نتابع ما يجري في سوريا، والمباحثات التي جرت أخيرًا في التوجه نحو هذا، ولكن لا أعتقد أننا الآن في نهاية المطاف، بل نحن في بدايته، ونتمنى أن يواصل فيه الأشقاء السوريون بدعم من المجموعة الدولية، خاصة من الدول العربية، علمًا أن الجامعة العربية غائبة، ونتمنى أن تضطلع بدورها من جديد“.

وحول مستوى العلاقات بين البلدين، قال الجهيناوي: ”سفارتنا مفتوحة في سوريا، هي ليست على مستوى سفير في الوقت الحالي، لكن هناك دبلوماسيون يعملون في السفارة، وهم على اتصال مباشر مع الجهات السورية الرسمية ومع مختلف ممثلي الجالية التونسية هناك، لكل حادث حديث، ونحن لا نغلق الباب، ولو كانت هناك تطورات في الاتجاه الصحيح الذي نبحث عنه، تونس ستأخذ القرار المناسب عندما نرى أن هذا القرار سيساعد السوريين أنفسهم للتوجه نحو الحل“.

وفيما يتعلق بالمقاتلين التونسيين، قال متهكمًا: ”هذا حديث يعاد ويقال، وكأن هناك من ذهب إلى سوريا وتمكن من حصر عدهم، الشيء الثابت أن هناك عددًا من التونسيين، وجزء كبير منهم ضللت بهم أسباب اقتصادية وليست الأسباب الأيديولوجية أو الدينية“.

ولفت الوزير إلى أن أولئك ”التحقوا ببؤر التوتر، ولدينا أجهزة مختصة تتابع هذا الشأن، وعندما يقرر هؤلاء العودة، فمن وصولهم للمطار سيتم معاملتهم حسب القانون التونسي“.

وختم قائلًا: ”نحن على وعي بهذا الملف ونتابعه ونحاول أن نحمي بلادنا من أي خطر قد يأتينا من هذا الباب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com