إعلان النتائج النهائية لطلبات “الاستوزار” في الحكومة العراقية الجديدة

إعلان النتائج النهائية لطلبات “الاستوزار” في الحكومة العراقية الجديدة

المصدر: محمد عبدالجبار - إرم نيوز

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، عادل عبدالمهدي، اليوم السبت، خلاصة النتائج النهائية للترشيح على منصب وزير في الحكومة المقبلة.

وقال مكتب عبدالمهدي، في بيان، إنه “تم إغلاق البوابة الإلكترونية في الموعد المحدد في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس الموافق 11 تشرين الأول 2018، حيث بلغ عدد الترشيحات المكتملة (15184)”.

وأضاف أن “الترشيحات توزعت على جميع المحافظات والوزارات، وبلغ عدد المرشحين من حملة شهادة الدكتوراه (1778) بنسبة (12%)، أما من حملة شهادة الماجستير (2200) بنسبة (14%)، وبلغت نسبة ترشيحات الإناث (15%) والذكور (85%)، أما نسبة المرشحين المستقلين بلغت (96%)”.

وأوضح البيان أن “الإجراءات الحالية والتالية هي إكمال الفرز الإلكتروني واستبعاد الطلبات غير المستوفية للشروط القانونية والفنية ومنها (العمر، عدد المرؤوسين، التخصص، وغيرها)”، لافتًا إلى إجراء التحليل الأولي وفق المعايير واختيار أفضل 601 مرشح، وبدأت لجنة الخبراء بدراسة الطلبات الـ(601) لتحديد أفضل المترشحين لدعوتهم للمقابلات”.

وأشار مكتب عبدالمهدي إلى أن “الخطوات القادمة تشمل إجراء المقابلات المباشرة مع الفريق المختص وتدقيق المؤهلات ومنها (صحة الشهادات وغيرها)، وثم إجراء المقابلات النهائية المباشرة للمتميزين مع رئيس الوزراء المكلف”.

وكان عبدالمهدي أعلن فتح الترشيحات أمام الراغبين في “الاستوزار” عبر منصة إلكترونية، وذلك لما قال إنه “منع احتكار السلطة”.

فرز الطلبات الجادة

أما فيما يتعلق بفرز الطلبات، أكد المكتب وجود “فريق مخصص لفرز الطلبات الجادة عن غيرها”، مبينًا أن الموقع الإلكتروني يمكنه “توفير قاعدة بيانات مباشرة، ستكون مفيدة في عملية تشكيل الحكومة، وفي الأعمال والمهام اللاحقة الأخرى”.

ووجّه الرئيس المكلف الشكر، للمواطنين الذين ترشحوا عبر المنصة قائلًا: “أشكر آلاف المواطنين الكرام الذين قدّموا، وهذا مؤشر ثقة واستجابة كبيرة نعتز بها”.

وردًا على الانتقادات التي تعرضت لها آلية الاختيار، كون المنصب الوزاري سياسيًا، وليس درجة وظيفية مفتوحة لكل الجمهور، قال رئيس الوزراء المكلف، إن “النقد سيصبح عند مقارنته بالعادة المعروفة لاختيار الوزراء ترحيبًا، ونقصد بذلك اعتماد مسوحات وعلاقات الطبقة السياسية وقواها، والتي تكون قد استطلعت مسبقًا الخريطة السياسية والمهنية، التي تمتلك السياقات الكاملة لإتمام الأمر”.

طلب دعم الجمهور

وأضاف عبدالمهدي أن “الأصل في الحياة السياسية المعاصرة وجود قوى منظمة وحزبية مسؤولة تقوم بواجباتها”، مشيرًا إلى أن ذلك “ما دعمه سابقًا وسيستمر بدعمه الآن وفي المستقبل”.

واعتبر عبدالمهدي أن ترشيحه للمنصب ونجاح الحكومة لا يمكن أن يتحقق دون دعم وتأييد القوى الحزبية أو أغلبها، إضافة للدعم الحقيقي الذي يجب أن نحصل عليه من الجمهور”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع