ما مصير أطفال قيادات التنظيمات الإرهابية المعتقلين في ليبيا؟ – إرم نيوز‬‎

ما مصير أطفال قيادات التنظيمات الإرهابية المعتقلين في ليبيا؟

ما مصير أطفال قيادات التنظيمات الإرهابية المعتقلين في ليبيا؟

المصدر: رحمة حسن - إرم نيوز

أثار القبض على أطفال لقيادات مصرية من قبل الجيش الليبي بمدينة درنة، جدلًا حول مصيرهم، وهل سيتم تسليمهم إلى مراكز رعاية أم إلى جمعيات حقوقية، أم إلى ذويهم.

وكانت قوات الجيش الليبي، ألقت القبض على زعيم تنظيم ”المرابطون“ الضابط المصري هشام عشماوي، وزوجة المتشدد المصري محمد رفاعي سرور وأبنائه، بالإضافة إلى صفوت زيدان أحد حراس هشام عشماوي وأبنائه.

ووفقًا للقانون فإن ”القيادات الإرهابية سيجري التعامل معهم وفق إجراءات قضائية، سواء في ليبيا أو بعد تسليمهم لمصر، لكنّ أمر الأطفال لا يزال غامضًا، لاسيما أنّهم صغار السن ولا إرادة لديهم في الاتهامات الموجهة لوالديهم“.

في هذا الإطار، قال مدير ”مركز العدالة لحقوق الانسان“، أشرف عباس إن ”مصير أبناء وأسرة الإرهابيين الذين جرى ضبطهم رفقة ذويهم في ليبيا، محصور بين سيناريوهين، الأول أن يتم تسليم الأطفال وزوجة محمد رفاعي سرور إلى مصر، ومن ثم إذا ثبت عدم وجود أي تهمة أو فعل إرهابي تورطت فيه الزوجة سيتم الإفراج عنها، أما السيناريو الثاني أن يتم إيداع الزوجة والأطفال مراكز رعاية في ليبيا تحت إشراف القوات الليبية، لضمان عدم وجود أي صلات للزوجة بالجماعات الإرهابية“.

أما بالنسبة للأطفال، فأوضح عباس لـ ”إرم نيوز“ أن ”أجهزة الأمن الليبية بين خيارين، إما تسليم هولاء الأطفال لأحد المنظمات الحقوقية على أن يبقوا تحت رعايتها في ليبيا، أو تسليمهم لأسر القيادات المضبوطة في مصر عقب خضوعهم لمراحل تأهيل نفسي وسلوكي“، مبينًا أّنه ”لا مانع قانونيًا، يعيق مطالبة مصر بتسليم الإرهابيين لمحاكمتهم وفقًا لقوانينها“.

أما أستاذ القانون بجامعة القاهرة أحمد أبو الوفا، فقد أشار في حديث لـ ”إرم نيوز“ إلى أن ”هناك اتفاقيات بين مصر وليبيا تسمح بتسليم المطلوبين وذويهم“، لافتًا إلى ”وجود تعاون وتنسيق مستمر بين البلدين في الجانب الأمني والعسكري“.

وضرب الخبير القانوني مثالًا على التنسيق بشأن تسليم المطلوبين وذويهم، ”ما حدث مع أبناء مسلحي داعش الذين قتلوا على يد قوات البنيان المرصوص أثناء معركة تحرير سرت، حيث تم تسليم 12 طفلًا إلى مصر، ولا يزالون حاليًا تحت رعاية الهلال الأحمر المصري منذ نهاية عام 2016 ، وتلقوا علاجًا نفسيًا لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع مجددًا“.

يشار إلى أن محمد رفاعي سرور، شغل منصب المسؤول الشرعي لتنظيم القاعدة في ليبيا، وارتبط اسمه بهشام عشماوي، أمير تنظيم ”المرابطين“، والقائد العسكري السابق لتنظيم ”أنصار بيت المقدس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com