كواليس انتخاب رئيس العراق.. حزب بارزاني يقول إنه تعرض لـ“مؤامرة“

كواليس انتخاب رئيس العراق.. حزب بارزاني يقول إنه تعرض لـ“مؤامرة“

المصدر: بغداد-إرم نيوز

كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني عما قال إنها ”كواليس“ المفاوضات التي جرت خلال الساعات الأخيرة من يوم أمس الأول، وما حصل في جلسة اختيار رئيس الجمهورية العراقي.

وأشار الحزب إلى أنه ”تعرض لمؤامرة كبيرة من أحزاب شيعية وسنية، فضلًا عن المنافس حزب الاتحاد الوطني“، في الانتخابات التي انتهب  الثلاثاء، باختيار برهم صالح رئيسًا للجمهورية.

 وقال النائب عن الحزب الديمقراطي بيار سعيد إن حزبه ”تعرض لضربة من قبل الأحزاب الشيعية والسنية، التي وعدت بدعم مرشحنا، ولكنها تراجعت أثناء جلسة التصويت“، مشيرًا إلى أن ”تلك الأحزاب اعتادت على نقض الاتفاقيات“.

وأضاف سعيد في تصريح لوسائل إعلام محلية أن ”الحزب الديمقراطي لم يعد لديه ثقة بباقي شركاء العملية السياسية، وما جرى في جلسة البرلمان يخالف كل أشكال التوافق والتوازن“.

وبحسب برلماني عراقي  تحدث لـ“إرم نيوز“ فإن رؤساء كتل سياسية سنية وشيعية أبرزها تحالف ”البناء“ بزعامة نوري المالكي وهادي العامري طالبوا نوابهم بالتصويت لمرشح بارزاني، وذلك بدعم من واشنطن، لكن النواب تمرّدوا على رؤساء كتلهم واختاروا برهم صالح لمنصب الرئيس.

وأضاف البرلماني الذي فضل عدم كشف عن اسمه أن زعيم كتلة ”المحور“ النائب أحمد الجبوري مارس ضغوطًا كبيرة على نواب كتلته للتصويت لمرشح بارزاني، فؤاد حسين، لكن أغلب النواب لم ينصاعوا له واختاروا برهم صالح.

وبحسب المصدر فإن رفض النواب التصويت لفؤاد حسين يأتي ”بسبب مواقفه السابقة من استفتاء انفصال كردستان، وعدم تسلمه مناصب سابقة في العاصمة بغداد“.

من جهته قال النائب عن حزب بارزاني، شاخوان عبد الله، إن ”بافل نجل الرئيس الراحل جلال طالباني زارنا عدة مرات خلال وجودنا في بغداد، وفي هذا اللقاء تم الاتفاق على سحب ترشيح برهم صالح مقابل منح مناصب أخرى للوطني الكردستاني“.

وأضاف عبد الله أن ”فريقًا داخل الاتحاد الوطني اتفق مع تحالف البناء على ترشيح برهم صالح من داخل الكتلة، وبدأت عملية التصويت في البرلمان حتى قبل وصول مرشحنا“.

واعتبر أن ”التنازلات التي قدمها الاتحاد الوطني لإيصال برهم صالح إلى رئاسة العراق، وإضراره بوحدة الصف الكردي تشابه أحداث كركوك“، في إشارة إلى سماح حزب طالباني بدخول القوات العراقية كركوك العام الماضي والسيطرة عليها.

ويأتي السجال الكردي بشأن منصب رئيس الجمهورية العراقية بعد إجراء انتخابات كردستان التشريعية الأحد الماضي، إذ أشارت وسائل إعلام كردية إلى أن حزب بارزاني حصل على 45 مقعدًا في البرلمان، فيما حصل غريمه التقليدي الاتحاد الوطني على 21 مقعدًا، وسط تبادل الاتهامات بالتلاعب في نتائج الانتخابات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com