عقب انتهاء مهلة الاحتلال.. استنفار فلسطيني وتحشيد للدفاع عن ”الخان الأحمر“ – إرم نيوز‬‎

عقب انتهاء مهلة الاحتلال.. استنفار فلسطيني وتحشيد للدفاع عن ”الخان الأحمر“

عقب انتهاء مهلة الاحتلال.. استنفار فلسطيني وتحشيد للدفاع عن ”الخان الأحمر“

المصدر: نسمة علي- إرم نيوز

 أعلنت حركة فتح والقوى والفصائل الفلسطينية رفع وتيرة جهوزيتها في قرية الخان الأحمر، بعد  انتهاء المهلة التي حددها الاحتلال الإسرائيلي لهدم القرية الواقعة  شرق مدينة القدس المحتلة.

ودعت حركة فتح الشعب الفلسطيني إلى الاستنفار وشد الرحال للقرية للدفاع عنها.

وحذرت فتح في بيان الاحتلال الإسرائيلي من مغبة ارتكاب أي حماقة بحق سكان الخان الأحمر، مؤكدة ضرورة التضامن العربي والدولي لمنع هدم القرية.

وقالت إن الرئيس محمود عباس ”أكد في خطابه التاريخي بالأمم المتحدة قبل ثلاثة أيام الوفاء المطلق لعوائل الشهداء الأبطال والأسرى الأحرار وجموع اللاجئين الذين تذوقوا قسوة اللجوء المتجدد كل يوم“.

وتوافد مئات المواطنين والمتضامنين الأجانب، الليلة، إلى خيمة التضامن في قرية الخان الأحمر، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال للسكان لهدم منازلهم بأيديهم، التي تنتهي منتصف ليل الأحد/الاثنين.

وأكد المواطنون والمتضامنون إصرارهم على مواجهة جرافات الاحتلال، في حال حاولت هدم قرية الخان الأحمر، بحسب وكالة الأنباء الرسمية وفا.

وقال رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار وليد عساف إن ”الاستعدادات عالية لمواجهة جيش الاحتلال وجرافاته، هذه معركة مهمة ومفصلية ومطلوب من الجميع إعلان النفير العام نجدة لسكان الخان الأحمر“.

وحذر عساف من أن هدم الخان الأحمر سيشكل بداية لأكبر عملية تهجير منذ عام 1948، حيث يوجد حوالي 225 تجمعًا فلسطينيًا في المناطق المسماة ”ج“، تحمل الصفة القانونية نفسها التي تحملها الخان الأحمر، من وجهة نظر إسرائيل، مؤكدًا أن الحجة الإسرائيلية بأن هذه التجمعات غير مرخصة هي حجة باطلة، لأن وجودها سبق احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 67.

كذلك، حذر عساف من أن هدم الخان الأحمر سيكون نهاية عملية السلام، حيث سيقضي على أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية وفق رؤية حل الدولتين.

وقال: ”هناك 23 تجمعًا مماثلًا للخان الأحمر في محيط القدس، يسكنها نحو 170 ألف فلسطيني، يسعى الاحتلال لإزالتها لاستكمال خططه بعزل القدس، ومنع أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية، لهذا، نحن لا ندافع فقط عن 180 مواطنًا، وإنما عن مشروعنا الوطني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com