هادي العامري ينسحب من الترشح لمنصب رئاسة وزراء العراق 

هادي العامري ينسحب من الترشح لمنصب رئاسة وزراء العراق 

المصدر:  بغداد - إرم نيوز

أعلن زعيم تحالف ”البناء“ هادي العامري المقرَّب من إيران -اليوم الثلاثاء- عن انسحابه رسميًّا من السباق للحصول على منصب رئيس الوزرا ء العراقي.

وكان العامري ضمن الأسماء المتداولة كمرشح عن تحالف ”البناء“ لمنصب رئاسة الوزراء، في مقابل ترشح رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي للمنصب عن تحالف ”الإصلاح والإعمار“ بزعامة مقتدى الصدر.

وقال العامري في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة بغداد ”إنني أعلن أمام الشعب العراقي سحب ترشيحي لرئاسة مجلس الوزراء وفتح المجال لانتخاب رئيس وزراء للعراق، وفق الشروط التي حدَّدتها المرجعية الدينية“.

وكشف العامري عن وجود اتفاق مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتقديم مرشح تتوافق عليه جميع الكتل السياسية لمنصب رئاسة الحكومة، وليس من أحد الأطراف، مشيرًا إلى أن الضغوط الأمريكية لن تنجح في تشكيل الكتلة الكبرى.

وأكد العامري -الذي يرأس تحالف ”البناء“ مع نوري المالكي- أن رئيس الوزراء المقبل سيكون مستقلًّا ومحل توافق وطني، لافتًا إلى أهمية الإسراع في خطوات انتخاب رئيس الجمهورية وتسمية رئيس مجلس الوزراء.

وانتخب النواب العراقيون الذين فازوا في انتخابات مايو/ أيار الماضي،  يوم السبت رئيسًا للبرلمان وهو النائب محمد الحلبوسي، فيما أعلن يوم أمس الاثنين عن فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.

وقالت تقارير إعلامية إن ”توافقًا نهائيًّا تحقق بين الأحزاب الشيعية العراقية لترشيح وزير النفط السابق عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة الجديدة، إلى جانب مرشحين آخرين في حال تعثر ترشيح الأول للمنصب.

وقالت قناة الشرقية المحلية إن ”عادل عبد المهدي طُرِح بجدية لتولي منصب رئيس الوزراء، مع إشارات إيجابية وردت من المرجع الشيعي علي السيستاني حول ذلك، مشيرة إلى أن مقتدى الصدر زعيم تحالف «الإصلاح والإعمار»، وزعيم تحالف «البناء» هادي العامري بحثا في ترشيح عبد المهدي“.

وعبد المهدي هو قيادي سابق في المجلس الأعلى الإسلامي وأعلن استقلاله قبل سنوات، واعتزل العمل السياسي، ولم يترشح للانتخابات السابقة، لكنه بقي في الساحة السياسية ويقدم استشارات للحكومة العراقية وللرأي العام عبر افتتاحياته في إحدى الصحف المحلية.

ويلقى عبد المهدي قبولًا أمريكيًّا وإقليميًّا وإيرانيًّا كذلك، وهو يعتبر من أبرز الاقتصاديين العراقيين الحاليين ودعاة الاقتصاد الريعي، وعدم الاعتماد على النفط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com