البرلمان العراقي يفتح باب الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية

البرلمان العراقي يفتح باب الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية

المصدر: بغداد- إرم نيوز

فتح البرلمان العراقي الإثنين، باب الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، وذلك بعد يومين على اختيار البرلمان محمد الحلوبسي رئيسًا له، ونائبيه حسن كريم وبشير الحداد، فيما بدأت الأحزاب الكردية الرئيسة بحث التوافق على اسم محدد.

وجاء في بيان صدر عن المجلس أن رئاسة البرلمان حددت موعدًا لانتخاب رئيس الجمهورية أقصاه نهاية الـ2 من أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك تطبيقًا لأحكام الدستور العراقي.

وبحسب البيان فإن الراغبين بالترشيح عليهم تقديم طلباتهم التحريرية مشفوعة بالوثائق الرسمية مع سيرهم الذاتية إلى رئاسة مجلس النواب، على أن يكون آخر موعد لتسلم الطلبات يوم الأحد الموافق الـ23من أيلول/ سبتمبر الجاري.

ويشترط لمن يتولى منصب رئاسة العراق أن يكون من أبوين عراقيينِ وأتم أربعين سنة من عمره، وحاصل على الشهادة الجامعية الأولية، وغير محكوم بجريمة مخلة بالشرف.

ورغم العرف السياسي السائد في العراق بتولي منصب الرئاسة شخصية من المكون الكردي، إلا أن باب الترشح للمنصب يفتح بشكل طبيعي، حيث ترشحت عام 2014 عدة شخصيات للمنصب، أبرزهم النائبة السابقة حنان الفتلاوي، لكن تلك الترشيحات في العادة لا تحظى بقبول المجلس، بل يقع الاختيار على مرشح المكون الكردي ضمن التوافقات السياسية.

والأحد، أعلن حزبا ”الاتحاد الوطني، والديموقراطي“، الكرديان ترشيح 5 شخصيات لتولّي منصب رئاسة العراق.

وقالت وسائل إعلام كردية إن حزب الراحل جلال طالباني ”الاتحاد الوطني“ أنهى اجتماعًا مهمًا في مدينة السليمانية ورشّح كلًا من ”ملا بختيار ولطيف رشيد“، لتولي المنصب، حيث تدعم عائلة طالباني لطيف رشيد زوج شاناز إبراهيم أحمد، أخت زوجة طالباني.

وقالت شبكة ”رووداو“ الكردية إن الاتحاد الوطني طلب من برهم صالح القيادي السابق فيه العودة إلى صفوفه ”لما يحظى به من قدرة إدارية وفكر سياسي“، مقابل ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية، لكنه رفض.

وفي أربيل عاصمة إقليم كردستان، أعلن الحزب الديمقراطي بزعامة مسعود بارزاني عن ترشيح 3 شخصيات لمنصب الرئاسة، وهو ما يكشف عمق الخلافات بين الحزبين الحاكمين في الإقليم، ويسعى الحزبان لاحتوائها عبر اجتماعات عقدت خصيصًا لذلك.

وقال بشار الكيكي القيادي في الحزب إن الأخير يرى بأن منصب الرئاسة من حق ”الديمقراطي“، مشيرًا إلى أن حزبه رشّح 3 شخصيات لتولي رئاسة العراق، وهم كل من ”فاضل ميراني، وهوشيار زيباري وزير الخارجية السابق، وروز نوري شاويس“.

وأضاف الكيكي في تصريحات صحفية أن ”منصب رئيس الجمهورية يجب أن تشغله شخصية قوية، ولم يكن الأمر محلًا للجدل حينما كان المغفور له، جلال الطالباني رئيسًا للجمهورية، لكننا نرى ضرورة ترك الأمر للحزب الديمقراطي، لأنه الأقدر على أداء دور أفضل في بغداد خلال هذه المرحلة“.

وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، وتولاه عنه بشير الحداد، وهو ما أشار إلى وجود اتفاق على منصب رئيس الجمهورية، وأنه سيكون من حصة حزب الاتحاد.

وعقد الحزبان ”الكرديان“ سلسلة من الاجتماعات المكثفة في أربيل وبغداد خلال الأيام الماضية لحسم منصب رئيس الجمهورية، دون أن يتمكنوا من ذلك، خاصة أن حزب بارزاني يرى أن المنصب أصبح حكرًا على حزب طالباني الذي تسلّمه منذ أول انتخابات جرت في العراق عام 2005.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة