جندي إسرائيلي أعدم بدم بارد فلسطينيًا مصابًا: لو تكرر الأمر لقتلته‎ – إرم نيوز‬‎

جندي إسرائيلي أعدم بدم بارد فلسطينيًا مصابًا: لو تكرر الأمر لقتلته‎

جندي إسرائيلي أعدم بدم بارد فلسطينيًا مصابًا: لو تكرر الأمر لقتلته‎
Israeli soldier Elor Azaria, who was caught on video shooting a wounded Palestinian assailant in the head as he lay on the ground, sits during a hearing at a military appeals court in Tel Aviv during which he was charged with manslaughter on April 18, 2016. Prosecutors presented the indictment to a military court over the March 24 killing, which occurred minutes after the Palestinian had stabbed another soldier and lay prone on the ground wounded by gunfire, according to Israeli authorities. He was also charged with conduct unbecoming of his rank and position in the army. / AFP / JACK GUEZ (Photo credit should read JACK GUEZ/AFP/Getty Images)

المصدر: الأناضول

قال الجندي الإسرائيلي أليئور أزاريا ،الذي أعدم الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، في آذار/مارس 2016، إنه ليس نادمًا على فعلته.

ونشرت صحيفة ”يسرائيل هيوم“، مقتطفات من مقابلة ستنشرها في ملحقها الأسبوعي مع أزاريا قال فيها إنه لو يتكرر الوضع الذي كان فيه عند إطلاقه النار على الشريف، فسيقوم بما قام به مرة أخرى دون تردد.

وقال أزاريا إنه قام ”بما يجب القيام به“، منتقدًا ”ما تلا ذلك“، في إشارة إلى محاكمته وسجنه.

وأطلق أزاريا النار بدم بارد على رأس عبد الفتاح الشريف الذي كان مصابًا بعدة رصاصات بعد محاولته طعن جنود إسرائيليين قرب مدينة الخليل، مع شاب آخر يدعى رامز القصراوي، والذي لقي مصرعه بالرصاص على الفور.

ووثّق ناشط فلسطيني يعمل مع منظمة ”بتسيلم“ الإسرائيلية الحقوقية التي ترصد انتهاكات الجيش الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بكاميرا فيديوعملية إعدام الشريف.

وتم توقيف أزاريا بعد عشر ساعات من الجريمة بسبب الضجة الإعلامية التي أثارها مقطع الفيديو، وتمت محاكمته أمام هيئة قضائية عسكرية، وإدانته بتهمة القتل غير العمد وسجن بعد إجراءات دامت عامًا ونصف العام تقريبًا، وحكم عليه بالسجن 18 شهرًا، بدأ تنفيذها في شهر آب/أغسطس العام الماضي.

لكن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خفض مدة السجن إلى 14 شهرًا، كما خفضت لجنة خاصة ثلث مدة الحكم، ليقضي تسعة شهور في السجن ويطلق سراحه مطلع أيار/مايو  الماضي.

وقال أزاريا حسب ”يسرائيل هيوم“: أنا لست نادمًا، ولا يوجد لدي أي شك فيما فعلت، وأعيدوني الآن إلى تلك اللحظات في الخليل، وسأقوم تمامًا بما قمت به، لأن ما جرى هو ما كان يجب أن يحدث“.

واتهم الجندي القاتل قادة الجيش بأنهم كانوا السبب في سجنه، وادعى أن تصريحات وزير الدفاع (في ذلك الوقت) موشيه يعالون، ورئيس الأركان جادي أيزنكوت، قبل انتهاء التحقيقات معه، كانت قرارًا مسبقًا بضرورة إدانته.

وقال:“ لو أبقى هؤلاء أفواههم مغلقة ولم ينطقوا بأي تفاهات، لما حدث شيء ولما وقع عليه ظلم“، حسب ادعائه.

وأضاف أن المحكمة حاولت إقناعه بإعلان ندمه على ما قام به، لكنه رفض ذلك بحجة أنه ”قام بما يجب عليه القيام به“، معتبرًا أن المحكمة ظلمته.

واتهم أزاريا الجيش الإسرائيلي بالتخلي عنه، خوفًا من ردة فعل فلسطينية غاضبة.

من جانبها، أوضحت صحيفة ”يسرائيل هيوم“ أن متحدثًا باسم الجيش رد على ادعاءات أزاريا بالقول إن ”أزاريا أدين بجريمة خطيرة هي القتل غير العمد، ومسوغات الحكم عليه واضحة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com