أنباء عن استنفار الجيش السوري بعد تحذيرات روسية من ضربة أمريكية محتملة – إرم نيوز‬‎

أنباء عن استنفار الجيش السوري بعد تحذيرات روسية من ضربة أمريكية محتملة

أنباء عن استنفار الجيش السوري بعد تحذيرات روسية من ضربة أمريكية محتملة

المصدر: إرم نيوز

رفع الجيش السوري، مستوى تأهب قواته بعد ساعات من تحذيرات أصدرتها وزارة الدفاع الروسية بشأن ضربة أمريكية محتملة تستهدف القوات الحكومية السورية.

وأفاد موقع ”المصدر نيوز“ الإخباري، المختص في مراقبة الأوضاع في الشرق الأوسط، بأن الجيش السوري رفع مستوى تأهب قواته للدفاع الجوي إلى الدرجة القصوى في مناطق مختلفة من البلاد.

ونقل الموقع عن مصدر في مطار المزة العسكري قرب دمشق قوله إن القوات المنتشرة هناك تلقت أمرًا بالاستعداد لهجوم محتمل على العاصمة السورية.

ويعتقد أن مثل هذا الأمر تم تبليغه لمختلف القطعات والوحدات العسكرية الحكومية.

وتأتي هذه الخطوة السورية في أعقاب تقارير عن ضربة عسكرية محتملة ضد القوات السورية، تقودها الولايات المتحدة، بمشاركة حلفائها، مثل فرنسا وبريطانيا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت، الإثنين، عن رصدها تعزيزات تقوم بها واشنطن لقواتها في الشرق الأوسط، استعدادًا لما تخشى موسكو من أن تكون ضربة محتملة توجهها لقوات الحكومة السورية.

ونقلت تقارير روسية عن الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف قوله إن المدمرة الأمريكية روس، المسلحة بصواريخ موجهة، دخلت البحر المتوسط في 25 أغسطس/ آب الجاري، وهي مزودة بنحو 28 صاروخًا من طراز توماهوك القادرة على ضرب أي هدف في سوريا.

وفي ذات السياق، حذرت موسكو خلال الأيام الماضية من أن المعارضة السورية المسلحة في محافظة إدلب، تحضر لشن هجوم كيماوي، ومن ثم اتهام السلطات في دمشق بشن الهجوم، مشيرة إلى أن هذا الحادث سيوظف لاستغلاله كذريعة لضربة أمريكية بريطانية فرنسية على سوريا.

في غضون ذلك، صعدت باريس لهجتها إزاء الرئيس السوري بشار الأسد، إذ رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، أن ”عودة الوضع إلى طبيعته“ في سوريا مع بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة سيكون ”خطأ فادحًا“.

وحذّر ماكرون من أن ”الوضع اليوم مقلق لأن النظام يهدد بالتسبب بأزمة إنسانية جديدة في منطقة إدلب، ولا يبدي، حتى الآن، أي رغبة في التفاوض بشأن أي عملية انتقال سياسي“.

وتتجه الأنظار حاليًا إلى إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا، في ظل استعدادات عسكرية تقوم بها قوات النظام لشن هجوم ضد آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا).

وتعرضت المنطقة لسلسلة من الضربات الجوية وعمليات القصف هذا الشهر فيما قد يكون تمهيدًا لهجوم شامل من جانب القوات الحكومية.

إلى ذلك، قال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن المستشارة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّرا في اتصال هاتفي عن القلق بشأن التطورات في سوريا، لا سيما الوضع الإنساني في المنطقة حول إدلب.

وأضاف المتحدث شتيفن زايبرت في بيان مساء اليوم الإثنين: ”روسيا مطالبة بالتصرف بطريقة معتدلة بشأن الحكومة السورية والحيلولة دون حدوث المزيد من التصعيد“.

واللافت أن نبرة الغرب بدأت تتجه نحو التصعيد بشأن بقاء الأسد في السلطة، وهو ما يؤشر بحسب مراقبين إلى أن ضغوطًا غربية جدية ستمارس على دمشق، في الفترة المقبلة، لحملها على القبول بتسوية سياسية شاملة، أو تحمل تبعات ضربة عسكرية محتملة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com