بعد إعلان إصابتها بالسرطان.. من هي أسماء الأسد؟

بعد إعلان إصابتها بالسرطان.. من هي أسماء الأسد؟

المصدر: إرم نيوز

كشفت ”رئاسة الجمهورية العربية السورية“، اليوم الأربعاء، عن إصابة السيدة الأولى، أسماء الأسد، بسرطان الثدي، وأنها تخضع للعلاج، لافتة إلى أن ”حرم الرئيس بشار الأسد، السيدة أسماء، بدأت تتلقى العلاج“.

وأرفق الخبر، الذي تداولته مواقع وحسابات مقربة من النظام، بصورة للزوجين في المستشفى العسكري، مع نصّ يقول: ”بقوة وثقة وإيمان.. السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكرًا. من القلب… رئاسة الجمهورية والفريق العامل فيها يتمنون للسيدة أسماء الشفاء العاجل“.

بشار وأسماء التقيا في لندن

وتبلغ أسماء فواز الأخرس 43 عامًا وتنحدر من محافظة حمص وسط سوريا، وكانت تقيم مع أسرتها في لندن حيث تحمل الجنسية البريطانية، قبل أن تستقر في سوريا منذ العام 2001 لدى عقد قرانها على الرئيس بشار الأسد، ولديهما 3 أولاد هم حافظ وزين وكريم.

والد أسماء، فواز الأخرس، طبيب قلب سوري مقيم في لندن، من مواليد حمص العام 1946. متزوج من سحر العطري التي كانت تعمل في السفارة السورية في العاصمة البريطانية.

حصلت أسماء في لندن على شهادة البكالوريوس في علوم الكومبيوتر من ”كينغز كوليدج“، التابعة لجامعة لندن في العام 1996، وقامت بالتدرب على العمل المصرفي في نيويورك، حيث بدأت مع ”دويتشه بنك“، ثم انتقلت إلى مصرف ”جي بي مورغان“، وتتقن عدة لغات بجانب العربية.

ظروف الزواج

معارف الزوجين، بشار وأسماء، يقولون إن التعارف بينهما تم خلال وجود بشار في لندن بين الأعوام 1992 – 1994 ومن خلال معرفته بوالدها الدكتور فواز، الذي قيل إنه عمل وإياه في مستشفى واحد لفترة معينة.

هذه المواصفات لأسماء الأسد جعلتها في السنوات الاولى تحظى بصورة إيجابية لدى الشباب وسط وعود وتوقعات بإطلاق عملية تجديد وإصلاح في سوريا، لكن النظرة اختلفت بعد أن اندلعت الأزمة السورية في مارس/آذار 2011، بسبب ما شهدته البلاد من أحداث دموية حمل الكثيرون النظام السوري برئاسة بشار الأسد مسؤوليتها.

ضفائر النار 

وزاد في حدة الانتقادات التي شاركت فيها منظمات دولية لحقوق الإنسان، شيوع روايات عن بذخ كبير تعيشه السيدة الأولى، مع مشاركة نشطة من طرفها في المناسبات العسكرية الخلافية، والتي كان آخرها وهي تلتقي ”مقاتلات الغوطة“، التي شهدت مجازر متكررة.

وقد تضمن مقطع فيديو نُشر في حينه صورًا لمجندات ”ضفائر النار“ ممن وصفتهن أسماء الأسد بأنهن: ”ضفّرن شعرهن وأجلن أحلامهن وتركن أهلهن ولبسن البدلة العسكرية بدل فستان العرس، وحملن البارودة بدل دفتر الدراسة“.

الباري ماتش سحبت مقابلتها 

وكجزء من المعارضات الإقليمية والدولية لما يجري في سوريا من مذابح وتدمير وتهجير، طالب نواب بريطانيون بسحب الجنسية من أسماء الأسد، كما اعتذرت مجلة ”باري ماتش“ الفرنسية عن مقابلة كانت أجرتها مع أسماء الأسد ووصفتها فيها بأنها ”وردة الصحراء“، حيث اكتشفت المجلة أنها وقعت في فخ شركة علاقات عامة توظفها أسماء الأسد لتبييض صورتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com