قمة أبوظبي تطالب المجتمع الدولي بدعم ”سلام“ إريتريا وإثيوبيا ‎

قمة أبوظبي تطالب المجتمع الدولي بدعم ”سلام“ إريتريا وإثيوبيا ‎

المصدر: الأناضول

طالبت الإمارات وإثيوبيا وإرتيريا المجتمع الدولي بدعم ”السلام التاريخي“، الموقع بين أديس أبابا وأسمرا، في وقت سابق من الشهر الجاري.

جاء ذلك بحسب البيان الختامي المشترك، الصادر مساء الثلاثاء، إثر عقد قمة ثلاثية بقصر الرئاسة بأبوظبي، اليوم، ضمت رئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد، والرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، في ضيافة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.

ووفق البيان، الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية: ”أشادت الإمارات باتفاق السلام التاريخي بين إريتريا وإثيوبيا والذي يمهد لعلاقات إيجابية بين الطرفين، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين بشكل خاص والقرن الإفريقي والمنطقة بشكل عام“، مثمنةً تلك الخطوة.

وأوضح البيان أن تلك الخطوة ”تمهد لسنوات من الاستقرار والتنمية والازدهار وتعزز آفاق السلام“.

ودعت الأطراف المجتمعة في القمة ”المجتمع الدولي إلى دعم هذا الاتفاق التاريخي والبناء لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية، بما ينعكس إيجابًا على شعبي البلدين وشعوب المنطقة“.

وبحسب البيان، ثمن رئيس إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا ”دور السعودية والإمارات في رعاية اتفاق السلام والدفع به ليكون واجهة لعلاقات إيجابية ستعود بالنفع على الطرفين بشكل مباشر وعلى القرن الإفريقي بشكل عام“، دون تفاصيل.

وفي وقت سابق اليوم، منح رئيس دولة الإمارات الرئيسين الإثيوبي والإريتري “وسام زايد” وقلدهما الوسام ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مراسم استقبال رسمية بأبوظبي، تقديرًا لجهودهما في إطلاق مسيرة السلام بين بلديهما.

والخميس الماضي، عيّنت إثيوبيا سفيرًا فوق العادة ومفوّضًا لها في العاصمة الإريترية أسمرا، ضمن خطوات تطبيع العلاقات بين الجارتين بعد قطيعة دامت عقدين.

ووصل الرئيس أفورقي، الإمارات، اليوم، قادمًا من السعودية، التي وصلها أمس، في زيارة رسمية بدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما وصل أبي أحمد، في وقت سابق من اليوم، الإمارات، للقاء ولي عهد أبوظبي، في زيارة غير معلنة لم تحدد مدتها.

وفي 9 يوليو/ تموز الجاري، وقّع أبي أحمد وأفورقي إعلان ”السلام والصداقة“، خلال زيارة الأول التاريخية لأسمرة.

جدير بالذكر أن إريتريا استقلت عن إثيوبيا في 1993، بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، لكن صراعًا حدوديًا حول بلدة ”بادمي“ اندلع بينهما في 1998، وانقطعت العلاقات الدبلوماسية منذ ذلك الحين.

وشهدت الجزائر، في ديسمبر/ كانون الأول 2000، توقيع اتفاقية سلام بين البلدين أنهت الحرب الحدودية، لكنها لم تتمكن من تطبيع العلاقات بشكل كامل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة