سليماني في مهمة بكردستان العراق.. والعامري يقود وساطة بين المالكي والصدر

سليماني في مهمة بكردستان العراق.. والعامري يقود وساطة بين المالكي والصدر

المصدر: بغداد- إرم نيوز

قالت مصادر سياسية عراقية، الأربعاء، أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، وصل اليوم إلى محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق لتوحيد الأحزاب الكردية ودفعها للمشاركة في الحكومة المقبلة.

وأوضحت المصادر -بحسب ما نقلت عنها مواقع عراقية- أن اللواء قاسم سليماني وصل إلى إقليم كردستان، وسيبحث ملف توحيد الكتل الكردية، وتقريب وجهات النظر مع بغداد، ودفعها للمشاركة بالحكومة العراقية المقبلة، عقب إعلان تشكيل تحالف بين كتلة “سائرون” بزعامة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، و”الفتح” بزعامة هادي العامري، مساء أمس.

وفي سياق متصل، يقود زعيم قائمة “الفتح” هادي العامري جهودًا لتقريب وجهات النظر، وتحقيق مصالحة بين الصدر، وزعيم دولة القانون نوري المالكي.

ونقلت صحيفة “الجورنال نيوز” العراقية عن مصادر مطلعة أن الصدر وافق مبدئيًا على التحالف مع المالكي شريطة عدم ترشح الأخير لرئاسة الوزراء”، مضيفة أن “العامري سيزور المالكي لترطيب الأجواء مع “سائرون”، وهناك موافقة مبدئية من قِبل المالكي للانضمام”.

وتابعت المصادر:”جهود العامري تهدف إلى إقناع المالكي بالدخول في التحالف الجديد الذي يضم سائرون والفتح”.

وتقول المصادر إن وراء التحالف بين الصدر، والعامري، إيران، والجنرال قاسم سليماني، ومستشاره الخاص السفير الإيراني لدى بغداد اللواء إيرج مسجدي.

ويعيش أعضاء، وقيادات التيار المدني، والحزب الشيوعي العراقي حليف الصدر، حالة من الصدمة، بعد التحالف الذي تم الإعلان عنه بين الصدر، والعامري.

وقال عضو الحزب الشيوعي العراقي، ياسر السالم، إن الحزب “اجتمع لأكثر من مرة، خلال الساعات الماضية، عقب إعلان مقتدى الصدر تحالفه مع الفتح، في مدينة النجف، من أجل المداولة، والنقاش، حول مستقبل الحزب داخل سائرون”.

وكشف ياسر سالم خلال تصريحات صحفية قائلًا:”نعرف أن هناك ضغوطًا إيرانية، لكن هذا التحالف كان متسرعًا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع