برلماني ليبي يتّهم ”المشري“ بمحاولة إحداث فتنة بين حفتر وصالح

برلماني ليبي يتّهم ”المشري“ بمحاولة إحداث فتنة بين حفتر وصالح

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

اتهم عضو مجلس النواب الليبي زياد دغيم، اليوم الجمعة، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، بمحاولة إحداث فتنة، بين القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح.

 وعلّق البرلماني الليبي زياد دغيم، على رسالة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، بشأن طلبه زيارة طبرق مع وفد لغرض التوصل الى توافقات، قائلًا: ”هذه حملة انتخابية مبكّرة لجماعة الإخوان المسلمين، التي ستقوم بترشيح المشري، أو خالد شكشك لرئاسة الدولة أو لرئاسة الوزراء، في صفقة محتملة مع مرشح قويّ من برقة“.

 وأضاف دغيم، في تصريحاتٍ لصحيفة ”المتوسط“ الليبية: ”نتفق على ماذا؟…المسافة بيننا بعيدة جدًا، خاصة مع موقف هؤلاء الرافض للمشير خليفة حفتر كقائد عام للجيش، وإصرارهم على المسودة المستفزة والمعيبة والباطلة بحكم قضائي، والاستفتاء الشعبي الذي يساهم في تقسيم البرلمان مجددًا“.

 ودعا دغيم، رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، إلى ”تجاهل الدعوة، التي تهدف إلى خلق الفتنة بين أعضاء البرلمان وضرب جهود لم شملهم، إضافة إلى خلق شرخ بين المشير خليفة حفتر وعقيلة صالح“.

 وأعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، الخميس، عزمه زيارة مدينة طبرق الليبية، ضمن وفد مشكل من 30 عضوًا يمثلون كل الدوائر الانتخابية، للقاء رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح وأعضاء المجلس.

 وقال المشري في رسالة بعث بها إلى عقيلة صالح، نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“: ”إننا على ثقة كاملة بأن هذا اللقاء سيكون أكثر نجاحًا من اللقاءات السابقة، في تقريب وجهات النظر بين المجلسين، ونترك لكم حرية اختيار الموعد الذي ترونه مناسبًا“.

 وكان رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، قد التقيا في 25 نيسان/أبريل الماضي بالعاصمة المغربية الرباط، ما طرح حينها باب التساؤل حول تشكل مشهد سياسي جديد في البلاد.

 وكان اجتماع باريس الذي وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه ”تاريخي“ قد جمع لأول مرة رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، والقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.

ويتنازع المعسكران السلطة في البلاد، حيث يعلن كل منهما أحقيته في الشرعية، في حين تنتشر في كل ركن فصائل وجماعات مسلحة تعلن مبايعة هذا الطرف أو ذاك تبعًا لمصالحها.

 وأعلنت القيادات الليبية الأربعة في باريس التزامها بإعلان ينص على تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في 10 كانون الأول/ديسمبر المقبل واحترام نتائجها، وتوحيد المؤسسات ومنها البنك المركزي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com