استنفار أمني على حدود غزة.. وإسرائيل تحمل ”حماس“ مسؤولية التصعيد

استنفار أمني على حدود غزة.. وإسرائيل تحمل ”حماس“ مسؤولية التصعيد

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

اتهمت مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، حركة ”حماس“ بتحويل نهجها القائم على التهدئة سابقًا إلى التصعيد من خلال إطلاق صواريخ وقذائف اليوم، سواء بنفسها أو بواسطة فصائل فلسطينية أخرى ومنها الجهاد الإسلامي.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال عبر ”تويتر“ إنه ”في الأشهر الأخيرة، خاصة في الأسابيع الأخيرة تسعى حماس لتحويل منطقة السياج الأمني إلى ساحة قتال وإرهاب.. جيش الدفاع لن يسمح المساس بأمن مواطني إسرائيل أو بسيادتها وسيواصل التحرك ضد أنواع الإرهاب كافة“.

بدوره، قال العسكري الإسرائيلي العميد رونين مانليس، إن الاحتلال قصف أكثر من 30 هدفًا في قطاع غزة تتبع لحركتي ”حماس“ و“الجهاد الإسلامي“، بما في ذلك نفق بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مانليس قوله: ”هذا الهجوم، هجوم غير عادي وربما تم إعداده مسبقًا، ونحن مستعدون لمجموعة واسعة من السيناريوهات، ولدينا قدرات إضافية لتفاقم الأزمة“.

وأضاف مانليس :“لدى الجيش الإسرائيلي قدرات لا يخشى استخدامها، وذلك يعتمد على ما ستختاره حماس خلال الأيام القليلة القادمة، لقد رأينا في السابق أنه بمقدروها وقف إطلاق الصواريخ، والآن نرى أنها تختار مواصلة إطلاق الصواريخ“.

وشدد على أن ”تصعيد حماس للأوضاع ودفعها نحو السياج الأمني سمح للخلايا الفلسطينية مثل الجهاد الإسلامي بالعمل وإطلاق النار ووضع القنابل“، على حد زعمه.

في ذات الإطار، قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن إسرائيل لا تعتزم الاستمرار وستحاول احتواءه، محذرًا في الوقت ذاته حركتي ”حماس“ و“الجهاد الإسلامي“ بأن هذه ليست سوى البداية.

وأضاف ليبرمان في تصريح صحفي: ”هاجم جيشنا بشكل مكثف البنى التحتية لحركتي حماس والجهاد، إضافة إلى تدمير نفق يتبع لهم، ويصل للأراضي الإسرائيلية“.

وأكد ليبرمان بأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي دفعتا ثمنًا باهظًا بعد إطلاق قذائف الهاون على ”إسرائيل“ صباح اليوم، وأن الجيش رد بقوة وحزم عليهما.

وأعلن موقع والا العبري عن اجتماع للحكومة الإسرائيلية سيعقد مساء اليوم، بهدف دراسة الموقف وكيفية التعامل مع الأحداث الجارية.

حيث سيجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد جلسة مشاورات أمنية خاصة في القدس المحتلة مع قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي العليا.

من جانب آخر، أفادت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، بأن إسرائيل أوقفت مساء اليوم الثلاثاء خطوطها الرئيسية المغذية للقطاع، حيث تم فصلها بشكل مفاجئ.

وأوضحت الشركة أن ”المتوفر من الكهرباء في قطاع غزة الآن 84 ميغاوات، وأن الخطوط المصرية معطلة من ثلاثة شهور، فيما توقفت محطة التوليد منذ شهر ونصف الشهر“.

وأضافت الشركة أن ”المشكلة تتفاقم دون حلول، وأن التحديات باتت كبيرة جدًا، لا سيما أن الخطوط الإسرائيلية كانت تغطي مساحة لا بأس بها من الكهرباء، إضافة إلى توزيعها على مستوى المحافظات“.

وأكدت أن ”ما يضاعف المشكلة هو أن الشعب الفلسطيني يعيش شهر رمضان في فصل الصيف، كما أن هناك طلبة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة، وبحاجة للقراءة والمطالعة في ظروف أفضل“.

وطالبت الشركة ”الأطراف والمؤسسات الدولية بالتحرك العاجل للخروج من الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com