وسط الفقر والقتل.. سحب الكآبة والحزن تخيم على غزة مع حلول رمضان

وسط الفقر والقتل.. سحب الكآبة والحزن تخيم على غزة مع حلول رمضان
Relatives mourn during the funeral of a Palestinian, who was killed during a protest at the Israel-Gaza border, in the central Gaza Strip May 16, 2018. REUTERS/Mohammed Salem

المصدر: رويترز

ينتاب الكثير من سكان غزة حالة من الحزن مع بدء شهر رمضان الكريم، فبعد مقتل عشرات المحتجين الفلسطينيين في الأسابيع القليلة الماضية، خلال مواجهة عند الحدود بين المتظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وفي ظل اعتماد 80 في المئة من سكان غزة البالغ عددهم مليوني شخص على المساعدات، فإن سُحب الحزن والكآبة باتت تخيم على المزاج العام للسكان.

وقالت صابرين الترك: ”الأمر محزن ويبعث على الكآبة. هناك مصاب في كل بيت وهناك شهيد في كل بيت. الحزن على وجوه كل الأمهات ولا نشعر بأجواء رمضان الجميلة على الإطلاق“.

وقالت نهى شومار، وهي أم تعيش في مخيم الشاطئ للاجئين، إنها لا تقدر على شراء اللحم وتكتفي بإطعام عائلتها المكونة من تسعة أفراد الأرز والحبوب.

وعادة ما يكون هذا وقت احتفالات، لكن الكثير من أصحاب المتاجر يعيشون بالكاد، ويقولون إنه لا يوجد من يشتري بضائعهم.

وقال تاجر يدعى فايز البيطار: ”الوضع صعب تمامًا سواء في رمضان أو غيره.. هناك صعوبات اقتصادية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com