”إقالة“ أم ”استقالة“.. من هو أحمد سالم السقطري الذي خلف ياسر أبو هلالة في إدارة قناة الجزيرة؟ – إرم نيوز‬‎

”إقالة“ أم ”استقالة“.. من هو أحمد سالم السقطري الذي خلف ياسر أبو هلالة في إدارة قناة الجزيرة؟

”إقالة“ أم ”استقالة“.. من هو أحمد سالم السقطري الذي خلف ياسر أبو هلالة في إدارة قناة الجزيرة؟
The Al Jazeera logo is seen in the new Al Jazeera America television broadcast studio on West 34th Street August 16, 2013 in New York as Paul Eedle (R), Deputy Launch Manager for Programing speaks to media during a tour. Al Jazeera America, which will launch on August 20, will have its headquarters in New York. AFP PHOTO/Stan HONDA (Photo credit should read STAN HONDA/AFP/Getty Images)

المصدر:   إبراهيم حاج عبدي - إرم نيوز

تقرر تعيين الصحافي أحمد سالم عبدالله السقطري اليافعي مديرًا جديدًا لقناة الجزيرة، ليحل محل ياسر أبو هلالة الذي أعلن استقالته، اليوم الخميس.

وجاء خبر تعيين اليافعي في المنصب فور إعلان أبو هلالة، الأردني الجنسية، عن استقالته، وهو ما فسره مراقبون على أن هذا التغيير كان مخططًا له مسبقًا.

ورجح مراقبون أن ما صدر عن أبو هلالة هو ”إقالة“ وليست ”استقالة“.

وتظهر المعلومات الشحيحة المتوفرة عن المدير الجديد، أن اليافعي بدأ عمله في الجزيرة كفنّي استيديو وتدرج في المواقع حتى وصل إلى منصب نائب مدير القناة.

واليافعي هو قطري من أصول يمنية، حصل على بكالوريوس إعلام من جامعة قطر، ليبدأ مشواره مع الجزيرة قبل نحو 13 عامًا في إدارة التشغيل، حيث عمل كمساعد مخرج لمدة أربعة أعوام، قبل أن ينتقل للعمل في مكتب المدير العام للقناة.

وشارك اليافعي في عدد من الدورات في مجال الإخراج والتصوير والمونتاج والتقديم الإخباري والحوار الصحفي والتعامل مع وسائل الإعلام، وانضم، كذلك، إلى فريق العمل المعني بمبادرة تحسين جودة عمل الشبكة، حيث عمل إلى جانب فريق شركة بوسطن للاستشارات.

ولا تشير سيرة اليافعي المهنية إلى أنه عمل من قبل صحفيًّا أو مندوبًا أو مراسلًا أو محررًا في القناة.

ويرى متابعون للشأن الإعلامي أن وصول شخص ”مغمور“، يفتقر سجله إلى أي انجاز صحافي، يؤكد النهج الجديد الذي تتبعه الجزيرة منذ سنوات، وهو التخلي عن المهنية والمصداقية لصالح ”الأدلجة“ و“الولاء السياسي“.

وأعرب المتابعون عن استهجانهم من تمسك القناة القطرية بشعار ”الرأي والرأي الآخر“، في الوقت الذي تحولت فيه القناة إلى ”بوق دعائي“ لسياسة الدوحة.

ويعرف عن اليافعي دفاعه المستميت عن ”استقلالية“ الجزيرة، وهو ينفي، في تصريحات سابقة منسوبة له، أي صفة أيديولوجية عن القناة القطرية، إذ يقول ”لم نكن أيديولوجيين بتاتًا، وهذا ليس شغلنا“.

ويقول اليافعي، كذلك، مشيدًا بالقناة القطرية ”نحن نمتلك أكثر المكاتب في العالم، وأعتقد أن لدينا ثاني أكبر شبكة مراسلين حول العالم بعد الـ(بي بي سي)، ولا تضاهينا في ذلك أي قناة بما فيها القنوات الأمريكية، فنحن الأوسع انتشارًا“.

وكانت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية نشرت، في وقت سابق، تقريرًا عن قناة الجزيرة، قالت فيه إن القناة القطرية تتخلى بشكل صارخ عن المعايير الصحفية لصالح جهات بعينها، وإن مستوى أدائها الإعلامي في هبوط مستمر.

وكان أبو هلالة عيّن مديرًا للقناة في تموز/ يوليو 2014.

وأعلن أبو هلالة عن استقالته، اليوم الخميس، عبر بيان حفل بعبارات عاطفية مؤثرة، دون أي إشارة إلى السبب الحقيقي الذي دفعه للاستقالة، أو الإقالة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com