منتظر الزيدي ”راشق بوش بالحذاء“ يعد بكنس ”الرؤوس الفاسدة“ في العراق – إرم نيوز‬‎

منتظر الزيدي ”راشق بوش بالحذاء“ يعد بكنس ”الرؤوس الفاسدة“ في العراق

منتظر الزيدي ”راشق بوش بالحذاء“ يعد بكنس ”الرؤوس الفاسدة“ في العراق

المصدر: الأناضول

وعد الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، اليوم، بكنس ما وصفها بـ ”الرؤوس الفاسدة“، عبر الانتخابات البرلمانية، المقررة السبت المقبل، والتي يخوضها ضمن ائتلاف ”سائرون“، المدعوم من رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر.

وهيمن الزيدي، عام 2008، على وسائل الإعلام في أرجاء العالم، إذ احتج على الاحتلال الأمريكي لبلده برشق الرئيس الأمريكي آنذاك، جورج بوش الابن بفردتيْ حذائه، خلال مؤتمر صحفي في بغداد مع رئيس الحكومة العراقية حينها، نوري المالكي.

وقال الزيدي، في مقابلة مع الأناضول: ”نحن عراق واحد، والعراقي الشيعي مظلوم، والسني مظلوم، والكردي مظلوم من قيادات فاسدة“.

وعن الهدف من خوضه الانتخابات، أجاب: ”سنشهد تغييرًا مع قائمة (سائرون)، ونكنس هذه الرؤوس الفاسدة، التي أجرمت بحق العراقيين“.

وتعد مكافحة الفساد القضية الأبرز لائتلاف ”سائرون“، خاصة وأن الصدر من أبرز الداعين إلى محاربة الفساد المستشري في دوائر البلاد، وقاد احتجاجات عارمة استمرت أشهر لإصلاح أوضاع البلد العربي.

ويتكون ”سائرون“ من حزب ”الاستقامة“، التابع للتيار الصدري، وأحزاب مدنية ويسارية، بينها الحزب الشيوعي، في ائتلاف غير مألوف من نوعه في العراق.

وعقب واقعة الحذاء الشهيرة تم اعتقال الشاب العراقي، وقضى في السجن قرابة سنة.

وقال الزيدي إنه اضطر إلى مغادرة العراق نحو سويسرا، بعد الإفراج عنه، تحت وطأة تهديدات (لم يكشف عن مصدرها).

وتابع أنه ظل في سويسرا لأشهر، وأسس فيها منظمة إنسانية معنية بضحايا الاحتلال الأمريكي لبلده، ورفض عرضًا من البرلمان السويسري لمنحه اللجوء السياسي.

وأضاف أنه اعتقل في العراق مجددًا، إثر مشاركته في احتجاجات بالعاصمة بغداد، يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وبعدها غادر إلى لبنان، حيث نشط كمعارض للحكومة العراقية.

وعن تصوره لما يجب أن تكون عليه علاقات العراق الخارجية، قال الزبيدي: ”نريد علاقات طيبة مع إيران وتركيا والسعودية ومع كل دول الجوار وكل دول العالم“.

وتحدث عن وجود تهديد حقيقي على حياته في العراق، دون توضيح الجهات التي تقف خلفه، واكتفى بالقول إن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خصمان متصارعان، لكنهما اتفقا على تحييده من العملية السياسية.

لكنه شدد على أنه ”لا توجد دولة على الكرة الأرضية تستطيع أن تؤثر على قراري العراقي“.

 ويتنافس في الانتخابات العراقية 7376 مرشحًا، يمثلون 320 حزبًا وائتلافًا وقائمة، على 328 مقعدًا في مجلس النواب (البرلمان)، الذي يتولى انتخاب رئيسي الوزراء والجمهورية.

وهذه أول انتخابات في العراق بعد هزيمة تنظيم ”داعش“ الإرهابي، أواخر عام 2017، والثانية منذ الانسحاب العسكري الأمريكي، عام 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com