المغرب يقطع علاقاته مع إيران بسبب ”دعم طهران لجبهة البوليساريو“

المغرب يقطع علاقاته مع إيران بسبب ”دعم طهران لجبهة البوليساريو“
قال ناصر بوريطة (في الصورة)، الكاتب العام (وكيل الوزارة) لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، اليوم الخميس،في كلمة ألقاها بوريطة خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال اجتماع كبار المسؤولين عن الحوار الأوروإفريقي حول الهجرة والتنمية، الذي بدأ اليوم بالعاصمة المغربية الرباط (شمال), إن لجنة حكومية خاصة في بلاده تبحث منح اللجوء لنحو 1300 سوري. (Jalal Morchidi - Anadolu Ajansı)

المصدر: رويترز

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، إن المملكة ستقطع علاقاتها مع إيران بسبب دعم طهران لجبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية.

وأعلن المغرب الصحراء الغربية أرضًا تابعة له بعد رحيل الاستعمار الإسباني، لكن جبهة البوليساريو خاضت حرب عصابات من أجل استقلال الشعب الصحراوي إلى أن تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدعم من الأمم المتحدة.

وذكر بوريطة للصحفيين أن المغرب سيغلق سفارته في طهران وسيطرد السفير الإيراني في الرباط.

وقال إن إيران وحليفتها اللبنانية، جماعة حزب الله الشيعية، تدعمان البوليساريو بتدريب وتسليح مقاتليها عن طريق السفارة الإيرانية في الجزائر.

وأضاف ”هذا القرار جاء كرد فعل على تورط أكيد لإيران من خلال حزب الله مع جبهة البوليساريو ضد الأمن الوطني ومصالح المغرب العليا“.

وتابع قائلاً: ”مسؤول في حزب الله في سفارة إيران بالجزائر كان ينسق مع مسؤولي حزب الله وجبهة البوليساريو وهذا لا يمكن أن يكون دون علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية“.

وذكر أن ”مسؤولين كبارًا من حزب الله زاروا تندوف (مقر جبهة البوليساريو على الأراضي الجزائرية) في 2016 لالتقاء مسؤولين عسكريين في البوليساريو“.

ولم يتسن على الفور الحصول على رد فعل إيراني على الاتهام المغربي.

ومنطقة الصحراء الغربية مقسمة فعليا بواسطة ساتر ترابي يفصل منطقة يسيطر عليها المغرب ويصفها بأنها أقاليمه الجنوبية عن أرض خاضعة لهيمنة البوليساريو، مع وجود منطقة عازله بين المنطقتين تراقبها الأمم المتحدة.

وكان المغرب قطع عام 2009 علاقاته الدبلوماسية مع إيران متهمًا إياها بالتشكيك في الحكم السني في البحرين ذات الأغلبية الشيعية. واستعاد البلدان العلاقات تدريجيًا بحلول 2014 لكنها لم تكن قوية مطلقًا في ظل مساندة الرباط للسعودية منافس طهران اللدود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com