تقارير: غسان سلامة عرض على ممثّلي أنصار القذافي المشاركة بالمصالحة الوطنية

تقارير: غسان سلامة عرض على ممثّلي أنصار القذافي المشاركة بالمصالحة الوطنية

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

ذكرت تقارير إعلامية ليبية أن المبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، عرض على ممثلي أنصار النظام الليبي السابق في القاهرة، إشراكهم في العملية السياسية الحالية و العمل على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في البلاد.

و نقلت صحيفة ”المتوسط“ الليبية عن حسن مبروك يونس، منسق لجنة المتابعة الليبية في مصر قوله مساء الأحد: ”إن غسان سلامة التقى ممثلين عن أنصار القذافي بالقاهرة و بحث أربعة محاور، وهي ”المحور السياسي والاجتماعي والعسكري والمصالحة“ لافتًا إلى أن الأمم المتحدة تبحث عن الحلول المرضية للجميع والمصالحة الوطنية دون إقصاء أي طرف ومشاركة الجميع.

وأضاف ”أبلغنا سلامة بضرورة التعجيل بإجراء انتخابات وطرح الخطوات المقبلة، وضرورة دعم المصالحة العامة بين كل الأطراف الليبية، بالإضافة إلى توحيد المؤسسة العسكرية، وتأسيس جيش ليبي موحد، حتى تتم الانتخابات بشكل نزيه“.

وأوضح منسق لجنة المتابعة الليبية في مصر، ”أن الاجتماع لفت انتباه سلامة إلى أنه بمجرد الإعلان عن ترشح سيف الإسلام القذافي، أقبل الليبيون على التسجيل في سجل الناخبين، حيث إن أنصار النظام الليبي السابق يشكلون 70 % من ليبيا“.

وأفاد المبروك بأنه حضر الاجتماع الذي عقد بأحد فنادق القاهرة، السفير الليبي بالقاهرة، محمد عبد العزيز، وحسين السواعدي، وعضو عن المستقلين، وميلاد حسين الفقهي عضو عن المستقلين، وعبد العزيز الغطاس عضو عن المستقلين، وأحمد الصواعي عضو عن جبهة النضال، و عمر المهدي عضو عن الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، و عثمان بركة رئيس فرع الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا في القاهرة.

وشارك في الاجتماع أيضا عمر الحامدي، عضو جبهة النضال الليبي، و عبد السلام مهاجر، عضو عن الحركة الشعبية الوطنية الليبية، و علي الميسوي، عضو عن الحركة الشعبية الوطنية، و فايز العريبي، عضو عن الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، و الصحفي محمود البوسيفي عن المستقلين، وصالح الزوبيك، الناطق الرسمي باسم أنصار النظام السابق، سعد عبد العزيز مناع عضو عن أنصار النظام الليبي السابق.

و قالت مصادر ليبية مطلعة، في وقت سابق، إن المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، باشر اتصالات مع رموز نظام العقيد الليبي السابق معمر القذافي، لجمع رؤاهم بشأن حل الأزمة الليبية التي تدخل عامها الثامن.

وذكرت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ“إرم نيوز“، أن هذه الاتصالات التي تجري بالتشاور و التنسيق مع أطراف دولية مؤثّرة في الملف الليبي على غرار إيطاليا و بريطانيا و ألمانيا و فرنسا، تتمحور حول التحضير للاستحقاقات السياسية المقبلة، وضمان مشاركة جميع الأطراف الليبية دون إقصاء أو تهميش، بعد فشل اتفاق الصخيرات في التوصل إلى حل للأزمة الليبية.

وتابعت المصادر، بأن المبعوث الأممي ينوي إجراء لقاءات جديدة مع ”أعيان قبائل القذاذفة“ ، لأنها الأقرب لأنصار القذافي ، من أجل إشراك المحسوبين على النظام المنهار في العام 2011 في العملية السياسية الحالية.

ومنذ تعيينه لقيادة بعثة الأمم المتحدة ، لم يلتق غسان سلامة بمحسوبين على القذافي، سوى مرة واحدة كانت في مركز الحوار الإنساني بتونس، نهاية نوفمبر الماضي/ تشرين الثاني، لكنه أطلق في المقابل تصريحات مؤيّدة لمشاركة أنصار القذافي في المسار السياسي بليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com