استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 445 برصاص الجيش الإسرائيلي قرب حدود غزة

استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 445 برصاص الجيش الإسرائيلي قرب حدود غزة
Palestinian protesters carry an injured comrade during clashes with Israeli security forces on a street leading to Duma village, on August 1, 2015, following a demonstration in reaction to the death of a Palestinian toddler burnt to death in an arson attack by suspected Jewish settlers in the West Bank. The July 31 arson attack in Duma, which also critically wounded the toddler's parents and brother, stoked running tensions between Israelis and Palestinians, sparking protests by hundreds of people and sporadic clashes. AFP PHOTO / JAAFAR ASHTIYEH

المصدر: الأناضول

استشهد 4 فلسطينيين، وأُصيب 445 آخرون بجراح مختلفة، جرّاء استهداف الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.

وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان، إن الفلسطيني سعد أبو طه (29 عاماً) استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وأوضح أنّ ”445 فلسطينياً أصيبوا، منهم 96 إصابة بالرصاص الحي، و49 اختناقًا بالغاز، و9 بشظايا متفرقة، و3 بالرصاص المطاطي“، ولم يوضح طبيعة بقية الإصابات.

وفي بيانات سابقة، أعلن ”القدرة“ استشهاد الطفل محمد إبراهيم أيوب (15 عاماً) شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع، والشابين ”أحمد رشاد العثامنة“ (24 عاماً)، و“أحمد نبيل أبو عقل“ (25 عاماً)، شمالي القطاع، كما أشار إلى وجود 4 إصابات خطيرة، و90 متوسطة.

وتجمهر آلاف الفلسطينيين في 5 نقاط قرب الحدود مع إسرائيل، اليوم، للمشاركة في مسيرة أطلقوا عليها اسم ”جمعة الشهداء والأسرى“، أشعلوا خلالها عددًا من الإطارات المطاطية، ورشق بعضهم قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة.

 وكانت مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإٍسرائيلي، اليوم الجمعة، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر صحفية، قالت إن موجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل (جنوب)، إثر تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرة منددة بالممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ودعمًا لمسيرات العودة في قطاع غزة.

وأوضح أن الشبان أغلقوا الشوارع بالحجارة والحاويات، وأشعلوا النار في إطارات المركبات، ورشقوا الجيش الإسرائيلي بالحجارة والعبوات الفارغة.

وأضاف أن الجيش أطلق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين.

واندلعت مواجهات مماثلة في بلدات كفر قدوم وبيتا بمحافظة نابلس (شمال)، والنبي صالح وبلعين ونعلين والمزرعة الغربية في محافظة رام الله.

وأغلق شبان مدخل مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، وأشعلوا النار في إطارات المركبات، احتجاجًا على ”قمع الجيش الإسرائيلي لمسيرات العودة في غزة“، حسب بيان للجنة التنسيق الفصائلي في رام الله.

وأمس، دعت لجنة التنسيق الفصائلي، في بيان، للمشاركة في مسيرات حاشدة بمختلف محافظات الضفة الغربية دعماً لمسيرة العودة، واحتجاجًا على الممارسات الإسرائيلية.

وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث تجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، للمطالبة بالعودة.

ودانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، استمرار الجيش الإسرائيلي بقتل المتظاهرين في قطاع غزة، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة.

كما دانت الرئاسة، اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ”وفا“.

جاء ذلك تعقيبًا على استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وقطع مستوطنين أشجار زيتون، وخط شعارات معادية للعرب في الضفة الغربية.

وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية، مسؤولية استمرار الجيش بقتل المواطنين، وحماية اعتداءات المستوطنين.

وجددت مطالبة المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، بالإسراع في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف جرائمها اليومية ضد الشعب والأرض الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com