النظام السوري يسيطر على ”الضمير“ بالقلمون بعد إجلاء ”جيش الإسلام“

النظام السوري يسيطر على ”الضمير“ بالقلمون بعد إجلاء ”جيش الإسلام“
A handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA), shows Syrian army units and pro-government forces deploying at an undisclosed location in the Atshan village in central province of Hama, on October 11, 2015. Regime forces advanced in the central Syrian province of Hama against armed opposition groups in a ground operation backed by Russian air strikes. AFP PHOTO / HO / SANA === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" === NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ===

المصدر: ا ف ب

دخلت القوات الحكومية السورية، مساء الخميس، إلى بلدة الضمير في ريف دمشق بعد انتهاء عملية إخراج مقاتلي فصيل ”جيش الإسلام“ منها بموجب اتفاق بين الطرفين، وفق ما ذكر الإعلام السوري الرسمي.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية ”سانا“ أنه تم ”الانتهاء من إخراج إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم من بلدة الضمير إلى منطقة جرابلس في شمال البلاد“.

وتوصلت دمشق، الثلاثاء، إلى اتفاق ينص على إخراج مقاتلي ”جيش الإسلام“ من البلدة الواقعة في منطقة القلمون الشرقي، ونص الاتفاق على إخراج نحو 1500 مقاتل مع 3500 من عائلاتهم إلى شمال سوريا، وفق ”سانا“.

وإثر إعلان الاتفاق، سلّم الفصيل المعارض أسلحته الثقيلة والمتوسطة قبل أن تتم عملية الإجلاء، اليوم الخميس.

وإثر انطلاق الحافلات، بث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد مباشرة من الضمير تُظهر جنودًا وهم يرفعون العلم السوري على سطح أحد الأبنية.

وأورد في شريط عاجل ”دخول وحدات من قوى الأمن الداخلي“ إلى الضمير بعد ”إخراج آخر دفعة من إرهابيي جيش الإسلام“.

وكانت الضمير على غرار مدن وبلدات عدة في محيط دمشق تعد منطقة ”مصالحة“، وهي التسمية التي تطلقها الحكومة على مناطق توصلت فيها إلى اتفاقات مع الفصائل خلال السنوات الماضية.

 وغالبًا ما تقضي هذه الاتفاقات ببقاء المقاتلين المعارضين مع توقف الأعمال القتالية، مقابل سماح قوات النظام بدخول المساعدات والبضائع إليها.

ويأتي الاتفاق الجديد بعد أيام من انتهاء عملية إجلاء مقاتلي ”جيش الإسلام“، السبت، من مدينة دوما التي شكلت آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، قبل أن تصبح المنطقة بأكملها تحت سيطرة الجيش.

وتدور مفاوضات حاليًا، وفق ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“، حول بلدات أخرى مجاورة في القلمون الشرقي بينها الناصرية وجيرود، وأخرى في جنوب دمشق هي يلدا وبيت سحم وببيلا.

وتسعى القوات الحكومية لضمان أمن دمشق عبر إخراج المقاتلين المعارضين من مناطق ”المصالحات“، وبدأت في الوقت ذاته عملية عسكرية على مناطق تواجد تنظيم داعش في أحياء في جنوب العاصمة.

وتحشد قوات النظام منذ نحو أسبوعين تعزيزاتها العسكرية في محيط مخيم اليرموك وأحياء أخرى محاذية يتواجد فيها التنظيم المتطرف في جنوب دمشق؛ تمهيدًا للعملية العسكرية التي تتيح لها السيطرة على كامل العاصمة للمرة الأولى منذ العام 2012.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com