وسط دعوات لترشيد الإنفاق.. انطلاق الحملات الدعائية للمرشحين للانتخابات البرلمانية العراقية

وسط دعوات لترشيد الإنفاق.. انطلاق الحملات الدعائية للمرشحين للانتخابات البرلمانية العراقية
A man rides a motorcycle past electoral campaign posters at Tahrir square in central Baghdad April 18, 2014. Iraq is holding a national election at the end of this month. REUTERS/Ahmed Saad (IRAQ - Tags: POLITICS ELECTIONS)

المصدر: إرم نيوز

أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الـ12 من أيار/مايو المقبل، فيما حددت موعد الانتهاء قبل 24 ساعة من يوم الاقتراع.

وقال رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية، رياض البدران، في بيان صحافي إن ”الحملات الدعائية ستنطلق صباح السبت، وتنتهي قبل 24 ساعة من يوم الاقتراع وذلك لإتاحة الفرصة للمرشحين للإعلان عن برامجهم الانتخابية والتعريف بأنفسهم للناخبين“.

وأشار إلى أن المفوضية ستتخذ الإجراءات القانونية الكفيلة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون الانتخابي وتنفيذ الفقرات الواردة في نظام الحملات الانتخابية والخاصة بمن يخالف ضوابط الحملات.

ودعا البدران جميع الائتلافات والأحزاب والمرشحين إلى التعاون مع مفوضية الانتخابات والالتزام بتطبيق مفردات وضوابط نظام الحملات الانتخابية.

ويتنافس المرشحون على 329 مقعدًا، منها 71 مخصّصة للعاصمة بغداد التي يتنافس فيها الجميع بأطيافهم كافة.

وخلال اليومين الماضيين فعّلت الأحزاب العراقية المشاركة في الانتخابات نشاطاتها لبدء الحملة الدعائية، وسط مطالبات سياسية وشعبية بخفض الإنفاق على الإعلان.

وتشير التقديرات إلى أن بعض المرشحين ينفقون مبلغ 3.5 مليون دولار على حملاتهم الانتخابية في مناطقهم الصغيرة، بحيث يدفعون لكل صوت حوالي 100 دولار أمريكي.

وكان الرئيس الأسبق للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عادل اللامي، انتقد عدم وجود سقف يحدد الصرف على الحملات الانتخابية، مؤكدًا في تصريح له أن ”مبالغ الدعايات الانتخابية للكتل الكبيرة تبلغ 30 مليون دولار“.

مطالبات بخفض الانفاق

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أعلن في وقت سابق، عن إرساله طلبًا للمفوضية من أجل تقليص فترة الترويج الدعائي للانتخابات بهدف تقليل الإنفاق، مضيفًا: ”لا نريد أن تمتلئ الشوارع باللافتات الدعائية، بل يجب تقليل الإنفاق ليذهب إلى مكانه الصحيح وينفع المواطنين“.

من جانبه أكد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أن المنافسة ينبغي أن تكون شريفة ونظيفة وعادلة، بعيدًا عن الصراعات و“التسقيط“، وأن ‏لا تتحول هذه الممارسة إلى صراع دامٍ وضراوة في الطعن والاتهام والإساءة.

وأشار، في بيان صدر عنه بمناسبة إطلاق الحملات الدعائية، إلى ضرورة الالتزام بالقوانين الانتخابية وعدم السعي إلى محاولة التزوير في أي حال من الأحوال حتى وإن تسنى ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com