محافظ البصرة ”يتحدى“ العبادي ويفتح باب الترشح لمنصب قائد الشرطة

محافظ البصرة ”يتحدى“ العبادي ويفتح باب الترشح لمنصب قائد الشرطة

المصدر: الأناضول

أعلن أسعد العيداني، محافظ البصرة جنوبي العراق، مساء الخميس، فتح باب الترشح لمنصب قائد شرطة المحافظة.

وقال العيداني، إن قراره ”ليس تمردًا“ على قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي نصب اللواء الركن جاسم السعدي، قائدًا جديدًا للشرطة.

وفي وقت سابق، كلف العبادي، السعدي، بقيادة شرطة البصرة؛ رغم اعتراض الإدارة المحلية (المحافظ ومجلس المحافظة)، حيث تسلم القائد الجديد منصبه، الخميس، وتعهد بتطبيق القانون بقوة في المحافظة.

وأوضح العيداني، خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى المحافظة، أن ”السعدي، تسلم منصبه من السابق اللواء عبدالكريم المياحي، في عملية جرت بسلاسة، ونحن نتعامل مع السعدي، على أنه قائد بالوكالة“.

وأضاف: ”بحسب الصلاحيات المخولة للمحافظ والحكومة المحلية، يجب ترشيح أسماء للمنصب، ورفعها إلى مجلس المحافظة؛ بغية التصويت لاختيار قائد جديد لشرطة البصرة“.

وأشار إلى أن ”الترشيح سيكون مفتوحًا من الأحد، ولغاية الخميس المقبل“.

وتابع: ”أنا لا أعترض على أي ضابط يتقدم للمنصب، وتنطبق عليه الشروط بمن فيهم اللواء السعدي“.

وأوضح أن ”فتح باب الترشيح ليس تمردًا على قرار العبادي، إلا أنه أمر دستوري، وعندما تصل المحافظة إلى طريق مسدود ستحتكم إلى الدستور بهذا الشأن“، دون تفاصيل إضافية.

وفي وقت سابق الخميس، قال اللواء الركن السعدي، خلال مؤتمر صحفي في البصرة، ”سأطبق القانون بقوة في البصرة، ومن لديه اعتراض على تسلم مهامي، فأبواب رئيس الوزراء مفتوحة“.

والسعدي، كان يشغل منصب قائد شرطة محافظة ديالى، وأثار قرار نقله إلى البصرة، موجة تظاهرات واحتجاجات في مدينة بعقوبة (مركز ديالى) الأسبوع الجاري، حيث طالب عشرات السكان ببقائه.

وتعتبر البصرة مركز صناعة النفط في العراق، ويوجد فيها غالبية الحقول النفطية العملاقة؛ فضلًا عن أنها المنفذ البحري الوحيد للعراق ومن موانئها يتم تصدير الخام للأسواق العالمية.

وبدأت قوات مشتركة من مكافحة الإرهاب وفرقة مدرعة من الجيش العراقي إضافة إلى وحدات من الشرطة الاتحادية منذ فبراير/ شباط الماضي، أوسع عملية عسكرية في محافظة البصرة جنوبي البلاد، لفرض الأمن والاستقرار.

وشهدت محافظة البصرة خلال الأسابيع الماضية زيادة في معدلات الاغتيال، وتفجير العبوات الناسفة، والسطو المسلح إضافة إلى النزاعات العشائرية التي تستخدم فيها أسلحة متوسطة وأسلحة مضادة للدروع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة