حفتر يكشف أسباب تأخر حسم معركة درنة ويتعهد بتحرير المدينة قريبًا

حفتر يكشف أسباب تأخر حسم معركة درنة ويتعهد بتحرير المدينة قريبًا
General Khalifa Haftar speaks during a news conference in Abyar, a small town to the east of Benghazi, May 31, 2014. Haftar spoke about fighting terrorism and thanked supporters of "Operation Dignity", a self-declared campaign against extremists he accuses Islamist parties in the GNC of allowing to flourish. REUTERS/Esam Omran Al-Fetori (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS MILITARY)

المصدر: أنور بن سعيد-إرم نيوز

أرجع القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر سبب التأخير في حسم معركة درنة، إلى اعتقاد  قوات الجيش الليبي، بأن هناك حلًّا سلميًا يخفف نزيف الدم الذي يسقط من القوات المسلحة، أو من بعض المحسوبين على من وصفهم بالمجرمين المتحصنين في المدينة“.

و أضاف ”أقول البعض وأقصد هنا من أخذته العزة بتصديقه الأكاذيب التي يروجها هؤلاء المجرمين، الذين أتوا من كل مكان وتورطوا مع المتطرفين“

وتعهّد حفتر بتحرير مدينة درنة قريبًا، مشيرًا إلى أنَّ قيادة الجيش الليبي تأخّرت في الحسم، لأنّها كانت تعتقد ”أنّ هناك حلًّا سلميًّا يخفف علينا نزيف الدم“.

و قال المشير خليفة حفتر، في تصريح صحفي نشره مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية يوم الثلاثاء، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، ”فيسبوك“، إن ”المواطنين يطالبون بتحرير درنة، ونحن سنتحرك لتحريرها“، معبّرًا عن ”أسفه لطول مدة تحرير مدينة درنة.“

وأشار المشير حفتر إلى أن القيادة العامة للجيش الوطني الليبي أعطت ”مساحة كبيرة جدًّا للاستغفار والتوبة لهم، نحن نتبع أسلوبًا معينًا لمحاربتهم، لأننا نعرف العدو، وعدونا واضح للجميع ولا يحتاج إلى معرفة“.

ووصلت أمس الإثنين تعزيزات عسكرية لقوات الجيش الليبي إلى مدينة درنة الليبية شرق البلاد، بناء على تعليمات من القيادة العامة للجيش الليبي التابع لمجلس النواب المنتخب، وفق ما أكّدته مصادر محلية ليبية.

وصرحت المصادر، أن تعزيزات عسكرية من السرية المقاتلة التابعة للكتيبة 155، والكتيبة 166، والكتيبة 106 مشاة وكتيبة طارق بن زياد، توجهت إلى مدينة درنة، بأمر من القيادة العامة للجيش الليبي، وذلك لتطهير وتنظيف المدينة من الجماعات ”الإرهابية“.

يشار إلى أنّ القائد العام للجيش الوطني الليبي  أعلن في يوم الأول من نيسان/أبريل عن قرب تحرير مدينة درنة، وذلك بعد تقدم قواته شرقًا عقب عمليات تشنها منذ شباط/فبراير الماضي لتحرير المدينة.

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة، تسمى ”مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها“، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com