حفتر: حسم معركة درنة بات وشيكًا

حفتر: حسم معركة درنة بات وشيكًا

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

أعلن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، عن قُرب تحرير مدينة درنة، وذلك بعد تقدم قواته شرقًا عبر عمليات تشنها منذ شباط/ فبراير الماضي لتحرير المدينة.

وقال حفتر، في كلمة لعدد من أعيان وحكماء بلدة ”عين مارة“ جنوب غرب مدينة درنة:“القيادة العامة للجيش الوطني الليبي منحت الجماعات المتطرفة لدرنة أكثر من فرصة لكي تسلّم سلاحها، وتحقن دماءها، لكن دون جدوى“، مؤكدًا أنه ”كان يتمنى أن يكون هناك حلُّ سلمي للأوضاع في درنة“.

وأضاف أن ”أهالي درنة بقوا في حصار من قبل المجموعات المسلحة فيها لمدة تزيد على 3 سنوات، وهناك مطالبات بالحسم“، مضيفًا أن ”العمل الآن يجري على ذلك، وتحرير مدينة درنة بات وشيكًا“.

من جانبهم، عبّر أعيان وحكماء بلدة ”عين مارة“، عن ”دعمهم الكامل للقيادة العامة للجيش في حربها ضد الإرهاب“، مطالبين إياها بأن ”تقود المرحلة المقبلة نظرًا للوضع الحرج الذي تمر به البلاد“.

وتشهد مدينة درنة هدوءًا حذرًا عقب مناوشات متقطعة اندلعت مساء السبت، في محور ”الظهر الحمر“ جنوب درنة.

وتستعد قوات الجيش الليبي لدخول المدينة، بعد أن أعلنت المنطقة الممتدة من ”بوابة النوار“ جنوب مدينة القبة إلى بوابة الحيلة جنوب درنة منطقة محظورة تُمنع فيها الحركة، وتعتبر منطقة عمليات عسكرية.

وكانت قوات الجيش الليبي في الشرق بدأت في فبراير/ شباط الماضي عملية تحرير درنة من الجماعات المتطرفة التي تسيطر على المدينة منذ العام 2011.

وتضم درنة عددًا من الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها: مجلس شورى مجاهدي درنة، وكتائب شهداء أبو سليم، وأنصار الشريعة، وما يسمّى بـ“جيش الإسلام“.

وفي شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام 2014، أعلنت مجموعة من الجماعات الموجودة في درنة مبايعتها لتنظيم داعش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة