”حماة“ السورية تستقبل القافلة الثامنة من مهجري الغوطة الشرقية

”حماة“ السورية تستقبل القافلة الثامنة من مهجري الغوطة الشرقية

المصدر: فريق التحرير

وصلت إلى محافظة ”حماة“ السورية، القافلة الثامنة من مُهجري الغوطة الشرقية بدمشق المحاصرة من قبل النظام السوري وداعميه.

وقال مراسلو الأناضول بالغوطة الشرقية إن عملية الإجلاء متواصلة بضمانة روسية، من بلدات ”عربين“ و“زملكا“ و“عين ترما“.

وتضم القافلة التي وصلت حماة اليوم الخميس، 80 حافلة تُقّل 2282 مُهجرًا، بينهم مرضى وجرحى وعدد من مقاتلي المعارضة.

ومن المنتظر أن تنتقل القافلة إلى مخميات النازحين في مناطق سيطرة المعارضة بمحافظة ”إدلب“ وريفها الغربي.

وأفادت مصادر محلية بأن مراكز الإيواء المؤقتة في إدلب وحلب امتلأت، وأن المُهجرين يضطرون للمبيت في مساجد ومدارس المنطقة.

وتجاوز عدد المُهجرين من الغوطة الشرقية، ضمن حملة إجلاء بدأت الأسبوع الماضي، الـ30 ألف شخص.

ولا تزال مدينة ”دوما“ في الغوطة الشرقية محاصرة من جانب قوات النظام وداعميه، الذين قتلوا فيها آلاف الأشخاص.

ومنذ عام 2012 تحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية التي يعيش فيها قرابة 400 ألف مدني، ويشن النظام وداعموه، منذ أسابيع، على هذه المنطقة حملة عسكرية هي الأشرس.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 24 فبراير/ شباط الماضي، قرارًا يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا، ورفع الحصار، وإيصال المساعدات الإنسانية، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

في ذات الإطار، نقلت وكالات أنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها، اليوم الخميس، إن نحو 5300 مقاتل وعائلاتهم غادروا الغوطة الشرقية في سوريا، أمس الأربعاء.

وقال مركز المصالحة، الذي تديره الوزارة في سوريا، إن المقاتلين غادروا مدينة عربين وتوجهوا إلى إدلب شمال البلاد.

وحزم عشرات المقاتلين والمدنيين، صباح الأحد الماضي، أمتعتهم في مدينة عربين، بانتظار وصول الحافلات التي ستقلهم إلى محافظة إدلب آخر معاقل المعارضة، إثر اتفاق تم التوصل إليه برعاية روسيا حليفة دمشق.

 ووافقت الفصائل المقاتلة، بعد أن تعرضت لوابل من القصف ولحصار خانق دام سنوات، الواحدة تلو الأخرى على إخلاء مواقعها في الغوطة والانسحاب باتجاه إدلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة