”لعنة القذافي“ تهدّد عرش السفير الفرنسي بالجزائر

”لعنة القذافي“ تهدّد عرش السفير الفرنسي بالجزائر

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

تورّط الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، غوردو مونتاني، بفضيحة مُدوية قد تُطيح بسفير باريس لدى الجزائر كازافييه دريانكورت، بحسب صحفٍ فرنسية، على خلفية إدراج اسم رجل أعمال فرانكو – جزائري مطلوب لدى القضاء، ضمن مراسم حفل رسمي.

جاء ذلك، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر في الـ7 كانون الأول/ديسمبر الماضي، حيث أقحم اسم رجل الأعمال ألكسندر جوهري، ضمن قائمة المدعويين لحفل السفارة الفرنسية على شرف ماكرون.

وأثار الظهور العلني لرجل الأعمال المُلاحق من القضاء الفرنسي، إلى جانب رئيس البلاد في حفل نظمته سفارة باريس ودعت إليه شخصيات جزائرية بارزة، ذهولًا وجدلًا بالجزائر وفرنسا، لأنّ المعني رفض قبل ذلك المثول أمام السلطات القضائية الفرنسية.

ويحوز الفرانكو – جزائري ألكسندر جوهري على سجل مليء بشبهات الفساد السياسي والإداري، منها ”الرشوة“ التي حصل عليها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ويُعرف رجل الأعمال محل الاتهام أنه من المقربين لكبار الساسة الفرنسيين، كالرئيس السابق نيكولا ساركوزي وجاك شيراك، ورئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان، ويقوم الأخير منذ أيام بزيارة لافتة إلى الجزائر.

وفرّ جوهري من القضاء الفرنسي حين بدأت السلطات تحقق بفضيحة تلقي نيكولا ساركوزي رشاوى من الزعيم الليبي معمر القذافي في حملته الرئاسية للعام 2007، قبل وقوعه بشباك القضاء البريطاني؛ حيث تقرر حبسه على ذمة التحقيقات المستمرة.

كما تعتبر جهات فرنسية ألكسندر جوهري أبرز الأطراف الأساسية بفضيحة رشاوى القذافي لساركوزي، بنحو 50 مليون دولار لم تشفع عند رئيس فرنسا السابق لحماية النظام الليبي من الانهيار، بل كان من أبرز المُحرَّضين عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة