المكتب الإعلامي للجوهري يتهم حزب الله بالوقوف خلف احتجازه

المكتب الإعلامي للجوهري يتهم حزب الله بالوقوف خلف احتجازه

المصدر: ناتاشا الحسامي - إرم نيوز

اتهم المكتب الإعلامي لرجل الدين اللبناني الشيعي عباس الجوهري اليوم الجمعة، جماعة حزب الله بالوقوف خلف عملية احتجازه من قبل قوات الأمن أمس الخميس.

وقال المكتب الإعلامي: ”إن توقيف الأمن العام اللبناني للشيخ الجوهري جاء بغية إخراجه من السباق الانتخابي في دائرة بعلبك – الهرمل؛ كونه الشيعي الوحيد القادر على خرق لائحة حزب الله“.

وكان الأمن العام اللبناني قد احتجز الجوهري أمس الخميس، عندما ذهب لتخليص معاملات خادمة منزليّة له، إذ تبيّن ”وجود مذكّرة توقيف غيابيّة بحقّه“ بجرم مخدّرات، وفقًا لما ورد في بيان لقوى الأمن اللبنانيّة.

وفي ملابسات الاحتجاز، أفاد المكتب الإعلامي للجوهري بأنّه ”منذ أكثر من خمس سنوات، استأجر شقيق النائب حسين الموسوي شقة في بعلبك لمدّة ثمانية أشهر، في المكان عينه الذي كان الجوهري يستأجر فيه شقة.. وعند خروج الموسوي من شقّته والعودة إليها يومًا، وُجدَت كمّيات من حبوب الكبتاغون المخدّرة في بيته، وأحيل وقتها إلى التحقيق، شأنه شأن الشيخ الجوهري، ليتبين فيما بعد وجود لعبة خبيثة من حزب الله لإيقاع الشيخ عباس الجوهري، والنيل منه بسبب معارضته لقتال الحزب في سوريا“.

 وتابع المكتب الإعلامي: ”خرج بعدها الشيخ الجوهري من القضية ببيان أثبت فيه براءته واللعبة المفبركة“.

وبحسب بيان المكتب الإعلامي، أوقف الأمن العام اللبناني الشيخ الجوهري ”تحت ذريعة الملف نفسه“ على خلفيّة ”مواقفه الصارمة في إنماء منطقة بعلبك – الهرمل، وبعد ترؤسه للائحة المعارضة الشيعية لحزب الله“.

من جانبه لفت رئيس تحرير موقع ”جنوبية“ علي الأمين، المرشّح في اللائحة المعارضة لحزب الله في الجنوب، قبل لحظات قليلة من توقيع إخلاء سبيل الشيخ الجوهري، مساء اليوم الجمعة، إلى أنّ ملفّ الشيخ نظيف وليس فيه ما يُلام عليه، وهو من حصل على ”سجل عدلي“ نظيف في آذار/مارس الجاري، ضمن مجموعة المستندات التي قدّمها للترشّح إلى الانتخابات النيابية.

وقال إنّ ”الإجراءات القضائية المستخدمة لا تراعي الأصول القانونيّة، حيث إنّ الشيخ الجوهري لم يُبلَّغ مسبقًا، واكتفت قوى الأمن العام بإبراز مذكّرة توقيف بحقّه وهذا خارج عن القانون“.

 وتحدّث الأمين لـ ”إرم نيوز“ عن تلفيق للقضيّة ”ربّما بهدف تهويل المرشحين، وأيضًا الشعب“، وتوجيه رسالة مفادها أنّ ”الكبير فيكم سيُطال، فماذا عن الصغير الذي لا يتمتّع بأيّ حماية؟“.

 وأضاف الأمين أنّ التوقيف طال ”شيخًا مرشّحًا للانتخابات، وهو ضرب وقاحة، لم يأخذ بعين الاعتبار لا مكانته ولا منصبه“.

أمّا عن إطلاق سراح الشيخ الجوهري بسرعة، فقال إنّ ”لفلفة سريعة للأمور تمّت بالنظر إلى حجم الفضيحة وفي أيّ حالة أخرى، كان سيبقى محتجزًا حتّى يوم الثلاثاء المقبل على أقلّ تقدير“.

وأضاف الأمين أنّه ”بالنظر إلى تحرّكات حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، فإن لديهم على ما يبدو مشكلة انتخابيّة وليسوا مرتاحين. وبالتالي، قد يستخدمون هذه الوسيلة وغيرها للتضييق على المرشحين الآخرين. ولا مانع من أن يتكرر أمر كهذا أو غيره يصبّ في الاتجاه نفسه“، خاصة أنّه ”لا وجود لمن يحاسب، ولكون السلطة متحكّمة بمجرى الأمور انتخابيًّا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة