وسط غياب الثقة.. عملية تأمين عودة أهالي تاورغاء مهددة (صور) – إرم نيوز‬‎

وسط غياب الثقة.. عملية تأمين عودة أهالي تاورغاء مهددة (صور)

وسط غياب الثقة.. عملية تأمين عودة أهالي تاورغاء مهددة (صور)

المصدر: صوفيا الهمامي - إرم نيوز

قال أحمد فرج شرتيل رئيس اللجنة الإعلامية لعودة أهالي تاورغاء في مخيم قرارة القطف المستحدث:“الوضع الإنساني داخل المخيم يزداد سوء يومًا بعد يوم، بسبب تقلّب الطقس، وانتشار الأمراض، ونقص الأدوية والمياه، واليأس من الوعود الزائفة“.

مضيفًا خلال تصريح لـ“إرم نيوز“:“فعلًا الوضع الصحي في المخيم كارثي في غياب تام لجمعية الهلال الأحمر، وفرع منظمة الصحة العالمية، فقد شهد المخيم ثلاث حالات وفاة نتيجة ارتفاع ضغط الدم، وولادة سيدة في العراء دون رعاية صحية.

ولا يخفى على أحد أن المخيم يقع في منطقة صحراوية معروفة بالزواحف السَّامة، وعلى مشارف وادٍ كان مكبًا للفضلات، وبقايا جيف الحيوانات“.

ويعيش منذ خمسة وأربعين يومًا حوالي 450 عائلة تاورغية في مخيم قرارة القطف، موزعين على 229 خيمة، وبحسب المنظمة الدولية للهجرة هناك بعض العائلات ليس لها مأوى، بسبب نقص وتضرر الخيام بسبب الأحوال الجوية.

ويشار إلى أن منطقة قرارة القطف تقع شمال مدينة بني وليد بمسافة 87 كلم، ويربط طريقها الطريق الساحلي إلى الشرق والجنوب من تاورغاء.

وأكد شرتيل أن أهالي تاورغاء المهجَّرين قسرًا يوجّهون لومًا كبيرًا لكل القبائل الليبية، ويحمّلون المسؤولية كاملة لكافة أعضاء المجلس الرئاسي، موضحًا ”أن رئيس المجلس الرئاسي لم يقدم شيئًا ملموسًا، ووزراؤه يزورون المخيم بسياراتهم الخاصة متخفّين عن أعين الإعلام، ومتحججين بالوضع الأمني، وللإشارة فالوضع آمن“.

وتبقى وزيرة الشؤون الاجتماعية أكثرهم شجاعة حين زارت المخيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، فقد عبّرت عن خجلها واستيائها مما وصلت إليه أوضاع المرأة الليبية في المخيم، واعترفت أنها جاءت حافية القدمين ولا شيء بيدها“.

وبيّن أحمد شرتيل: ”هذه الزيارات وغيرها تأتي من باب ”تطييب الخاطر“، ولا أحد يملك الحل، فجميع الزوار عند مشاهدتهم للخيام المتداعية التي عصفت بها الرياح، والأمطار، في مخيم قرارة القطف لم يتخيلوا أنفسهم في ليبيا، وأن من منع أهالي تاورغاء من دخول مدينتهم التي تبعد سوى بضعة كيلومترات ليبيون“.

وردًا على سؤال حول المساعي المبذولة لتأمين عودة أهالي تاورغاء الى مدينتهم قال أحمد شرتيل: ”هناك مساعٍ لحل المشكلة، وهناك ترتيبات لعودة الأهالي، ولكن أجواء عدم الثقة تغلب على الاتفاقات، وفي كل الأحوال هذا الملف ستتم تسويته بأي طريقة، وهذا من مصلحة الجميع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com