أعادته لصورته قبل 1000 عام.. محمد بن سلمان يشهد أكبر عملية ترميم في تاريخ الأزهر (صور) – إرم نيوز‬‎

أعادته لصورته قبل 1000 عام.. محمد بن سلمان يشهد أكبر عملية ترميم في تاريخ الأزهر (صور)

أعادته لصورته قبل 1000 عام.. محمد بن سلمان يشهد أكبر عملية ترميم في تاريخ الأزهر (صور)

المصدر: محمد إبراهيم - إرم نيوز

يفتتح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الثلاثاء، الجامع الأزهر الشريف في القاهرة، بعد الانتهاء من أكبر عملية ترميم في تاريخه استمرت نحو 3 سنوات وبتكلفة 30 مليون جنيه.

وجاءت عملية ترميم الجامع الأزهر لتصحيح خطأ سابق وقعت فيه وزارة الأوقاف المصرية عام 1998 بعملية ترميم خاطئة تسببت في خروج الجامع من سجلات ”اليونسكو“ للمباني التراثية الأثرية، قبل أن تتنازل عنه الوزارة لصالح مشيخة الأزهر.

وبدأت عملية الترميم في عام 2014 بعدما نجحت مشيخة الأزهر في توقيع بروتوكول مع خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز لترميم الجامع وإعادته لصورته الأولى قبل 1000 عام.

وانطلقت أعمال الترميم رسميًا عام 2015 من قبل شركة ”ابن لادن“ السعودية بتكلفة تجاوزت 30 مليون جنيه، أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز بصرفها في نيسان/ أبريل 2016 لصالح تلك العملية الضخمة.

وتأسس الجامع الأزهر عام 359 هجرية / 970 ميلادية، ليكتسب طابعًا خاصًا رغم وجود أكثر من ألف مسجد داخل العاصمة القاهرة، إلا أنه يعد مهبطًا لزوار البلاد من شتى البلاد الإسلامية.

ومرّ الجامع الأزهر الذي أنشئ على يد جوهر الصقلي بعد فتح القاهرة بأمر من المعز لدين الله، أول الخلفاء الفاطميين بمصر، بمراحل عدة من التطورات الإسلامية والحضارية، كونه أقدم أثر فاطمي قائم بالبلاد، وثاني أقدم جامعة بالعالم بعد جامعة القرويين.

وسمي الجامع الأزهر بهذا الاسم نسبة إلى فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، إذ أصر الفاطميون على تسميته بهذا الاسم الذي استمر لأكثر من 1000 عام.

وتأثرت حال الجامع بطبيعة الحكم التي مرت على مصر سواء أكانت الدولة الأيوبية أم المملوكية أم العثمانية، مرورًا بالحملة الفرنسية والإنجليزية.

وشهد الجامع بضع توسعات منذ بنائه، إذ بُني منذ البدء، على شكل قاعة للصلاة من 5 ممرات وفناء مركزي، قبل أن يضيف إليها المماليك والعثمانيون أشكالًا هندسية جديدة.

وشملت عمليات الترميم -التي سيفتتحها ولي العهد السعودي بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب- تجديد المنبر وطلاءه بطِلاء مذهب، وتركيب أرضيات رخامية من  النوع المستخدم بالحرم المكي الشريف نفسه، إلى جانب فرشه بنوع فاخر من السجاد الأزرق بدلًا من الأحمر.

وشملت أعمال الترميم، زخرفة الواجهات الداخلية والخارجية للجامع، وترميم الأسقف والنوافذ الخشبية والمشربيات والمآذن، والإضاءة الداخلية والخارجية، وأعمال النقل التلفزيوني، وأعمال مقاومة الحريق، وتأهيل السور الخارجي.

وتضمنت -أيضًا- العملية، تغيير شبكات الكهرباء وجميع نظم الإنارة، إلى جانب عمل شبكة صرف أمطار وشبكة صرف صحي جديدة وإعادة بناء مبنى لدورات المياه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com