الحمد الله: إسرائيل تمارس قرصنة بحق أموال الضرائب الفلسطينية

الحمد الله: إسرائيل تمارس قرصنة بحق أموال الضرائب الفلسطينية

المصدر: الأناضول

وصف رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الأحد، مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية على مشروع قانون خصم مخصصات المعتقلين وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية، بـ ”القرصنة، وانتهاك فاضح للاتفاقيات والمواثيق الدولية“.

وقال الحمد الله في بيان صحفي صدر عنه، الأحد، إن ”أموال المقاصة كانت وستبقى أموالًا فلسطينية بحتة، وملكًا لأبناء شعبنا، وليست منّة من إسرائيل“.

وأكد على أن حكومته ”لن ترضخ للابتزاز، ولن تتخلى عن المعتقلين، وستبقى إلى جانبهم على الدوام.“

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، قد ذكر على صفحته على موقع فيسبوك، أن ”اللجنة الوزارية لإقرار القوانين الإسرائيلية، أقرت القانون الذي طرحه القاضي، باقتطاع مخصصات القتلى والمعتقلين من عائدات الضرائب الفلسطينية، وتحويلها إلى مشاريع يستفيد منها المستوطنون بالضفة الغربية“.

ويحتاج مشروع القانون؛ كي يصبح نافذًا، المصادقة عليه بالقراءة التمهيدية والثانية والثالثة في الكنيست الإسرائيلي.

ويهدف القانون إلى خصم نحو 1.2 مليار شيقل سنويا (300 مليون دولار) من أموال المقاصة، وهي قيمة قال إنها توازي ما تدفعه السلطة للمعتقلين وذوي الشهداء.

والمقاصة، هي ضرائب شهرية، تجبيها إسرائيل على المعابر التي تسيطر عليها نيابة عن الفلسطينيين، وتقوم بتحويلها إلى الخزينة الفلسطينية بموجب اتفاق بين الجانبين، وتقدر بملياري دولار سنويًا.

وتصرف الحكومة الفلسطينية رواتب رمزية لعائلات الشهداء الفلسطينيين، وللجرحى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.

ولم تكشف الحكومة عن مقدار ما تدفعه في هذا الإطار، لكن إسرائيل تقول، إن قيمة هذه المبالغ تعادل 300 مليون دولار سنويًا.

وينص الاقتراح الذي طرحه ليبرمان، على أن الأموال التي سيتم خصمها من مدفوعات الضرائب التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة، ستنقل إلى صندوق مخصص لثلاثة أهداف، وهي تنفيذ الأحكام في القضايا التي ترفع ضد السلطة الفلسطينية، واستثمارها في مشاريع لتعزيز مكافحة تمويل الإرهاب، وتحسين البنية التحتية مثل، الطرق والإنارة الخاصة بالمستوطنات بالضفة الغربية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com