7 أغسطس

الكويت والسويد تتقدمان بمشروع قرار "معدل" لمجلس الأمن يدعو لهدنة 30 يومًا في سوريا

الكويت والسويد تتقدمان بمشروع قرار...

هناك أكثر من 13.1 مليون سوري بحاجة حاليًا إلى مساعدات إنسانية، بما في ذلك 6.1 مليون نازح داخل البلاد منذ بداية الحرب.

وزعت السويد والكويت على أعضاء مجلس الأمن الدولي نسخة معدلة من مشروع قرار يدعو إلى هدنة من 30 يومًا في سوريا، وقال دبلوماسيون إن الهدف هو الحصول على موافقة موسكو على هذا المشروع.

ويوضح النص الجديد أن هذه الهدنة لن تشمل تنظيمَي داعش والقاعدة. ومن شأن ذلك السماح للحكومة السورية بمواصلة عملياتها العسكرية، وبخاصّة في محافظة إدلب.

ومن المرتقب حصول تصويت في مجلس الأمن على مشروع القرار الأسبوع المقبل.

وفي السادس من فبراير الجاري، طلب ممثلو وكالات الأمم المتحدة الموجودة في سوريا إقرار هدنة عاجلة بهدف تقديم مساعدات إنسانية وإجلاء الجرحى والمرضى.

وبعد ذلك بيومين، أخفق مجلس الأمن بإحراز تقدم على طريق إقرار الهدنة، وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا، وقتذاك، إن إعلان وقف إنساني لإطلاق النار هو أمر ”غير واقعي“.

وأوضح نيبنزيا: ”نرغب في رؤية وقف لإطلاق النار، وانتهاء الحرب، لكن الإرهابيين، لا أعتقد أنهم يوافقون على ذلك“.

ومنذ ذلك الوقت، تفاقم الوضع على الأرض بحسب الأمم المتحدة، خاصّة في الغوطة الشرقية على مقربة من دمشق وفي محافظة إدلب.

ويقول مشروع القرار المعدّل، إنّ وقفًا لإطلاق النار سيبدأ سريانه بعد 72 ساعة من اعتماد مجلس الأمن للنصّ. وسيبدأ تسليم المعونة الإنسانية العاجلة (أدوية وغذاء) بعد 48 ساعة من بدء وقف إطلاق النار.

كما سيكون هناك رفع للحصار في الغوطة الشرقية واليرموك والفوعة وكفريا، وسيتم السماح بعمليات إجلاء طبي، بحسب مشروع القرار.

يذكر أن هناك أكثر من 13.1 مليون سوري بحاجة حاليًا إلى مساعدات إنسانية، بما في ذلك 6.1 مليون نازح داخل البلاد منذ بداية الحرب.

وأدى النزاع إلى مقتل أكثر من 340 ألف شخص.