أخبار

الجيش المصري يوسع حملته نحو الإسماعيلية.. ويوضح حقيقة منع التجول في سيناء
تاريخ النشر: 11 فبراير 2018 9:05 GMT
تاريخ التحديث: 11 فبراير 2018 9:36 GMT

الجيش المصري يوسع حملته نحو الإسماعيلية.. ويوضح حقيقة منع التجول في سيناء

قوات الجيش المصري داهمت 11 قرية بشمال سيناء أبرزها الخروبة والطاسة والمهدية والثمد والجفاجفة والحسنة ونخل.

+A -A
المصدر: محمد ربيع- إرم نيوز

نفت محافظة شمال سيناء اليوم الأحد، ما تردد خلال الساعات الماضية من إعلان حالة حظر التجوال داخل المحافظة تزامنًا مع العملية الشاملة للجيش المصري ضد العناصر المتشددة في سيناء.

وقالت المحافظة في بيان، إن الجيش لم يفرض حظر التجوال بل كثف من تواجده ونشر الكمائن على الطرق السريعة والجانبية، داعيةً قاطني المحافظة إلى الوقوف خلف الجيش وعدم الانسياق وراء الشائعات.

وكشفت مصادر قبلية بشمال سيناء أن الجهات الأمنية أفرجت عن 53 شابًا تم القبض عليهم خلال مداهمة عدد من المنازل أمس السبت، مشيرةً إلى أن العملية العسكرية امتدت لتشمل مزارع مدن الإسماعيلية القريبة من سيناء.

وأوضحت المصادر أن قوات الجيش المصري قصفت أحد المنازل التي يختبئ بها ”الإرهابيون“ في طريق (الإسماعيلية ـ العوجة)، مبينة أن العمليات وصلت إلى قرية جلبانة بالقنطرة شرق.

ولفتت إلى أن قوات الجيش داهمت 11 قرية بشمال سيناء أبرزها الخروبة والطاسة والمهدية والثمد والجفاجفة والحسنة ونخل، إلى جانب الشيخ زويد وبعض مناطق رفح وبئر العبد، قبل أن تلقي القبض على عدد من المواطنين للكشف عن سجلاتهم الجنائية وتفرج عن غالبيتهم بعدها بساعات.

وعلى الصعيد الرسمي، شاركت حاملة المروحيات ”الميسترال“ لأول مرة في عملية ”سيناء 2018“ وذلك بتنفيذ عملية بحرية بعناصر الصاعقة البحرية على سواحل العريش، وسط تخوفات من هروب العناصر المتشددة أو استهدافها بعض المواقع البحرية.

وقال محمد العجيمي أحد مشايخ قبائل سيناء، إن خدمات الإنترنت والمحمول عادت للعمل مجددًا في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد انقطاع دام 12 ساعة، لافتًا إلى أن هناك توقفًا تامًا للحياة في مدينة شمال سيناء بشكل غير مسبوق.

وأضاف العجيمي في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أن هناك تواصلاً مع الجهات الأمنية للإفراج عن عدد من الشباب المقبوض عليهم منذ أمس، مشددًا على أن زيارات ميدانية قام بها مسؤولو المحافظة والأمن لبث رسائل طمأنينة للأهالي بعد زيادة التخوفات من تأثير العمليات العسكرية.

وأشار إلى أن مديريات التموين كثفت من حملاتها وزودت المحافظة بسيارات لبيع المواد الغذائية، بعد قيام التجار بإغلاق المحلات الخاصة بهم.

يأتي هذا في الوقت الذي اضطر فيه بعض المواطنين الفلسطينيين للنوم في مدينة رفح المصرية بعد تعثر وصولهم إلى مدينة العريش، مناشدين السفارة الفلسطينية بإنقاذهم خاصةً أن بينهم مرضى وكبار سن وأطفال، داعين إلى نقلهم للعريش ومن ثم إلى القاهرة.

وأغلقت السلطات المصرية الجمعة، معبر رفح البري بشكل مفاجئ لدواع أمنية بعد فتحه لمدة يومين في كلا الاتجاهين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك