وزير الاستخبارات الإسرائيلي يتهم ليبرمان بحشد الأموال لصالح "حماس"

وزير الاستخبارات الإسرائيلي يتهم لي...

حذرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مؤخرًا من انهيار اقتصاد قطاع غزة بشكل كلي

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

شنّ يسرائيل كاتس، وزير شؤون الاستخبارات بالحكومة الإسرائيلية، هجومًا حادًا ضد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، اليوم الإثنين، متهمًا إيّاه بـحشد الأموال لصالح حركة حماس في قطاع غزة، بحسب ما أورده الموقع الإلكتروني للقناة الإسرائيلية السابعة.

ونقل موقع القناة عن الوزير، الذي يتولى أيضًا حقيبة المواصلات بحكومة بنيامين نتنياهو، أن ليبرمان يتسبب في تدفق الأموال لصالح حركة حماس، على أساس أن هناك محاولات تقوم بها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لإنقاذ القطاع من الانهيار الاقتصادي، ما اعتبره وزير شؤون الاستخبارات دعمًا لموقف الحركة.

وتابع كاتس، الذي ينتمي لحزب الليكود الحاكم، أن المؤسسة العسكرية التي يقف ليبرمان على رأسها ترى أن القطاع على وشك الانهيار التام من النواحي الإنسانية، مضيفًا: ”هرع مندوبو وزير الدفاع إلى الدول المانحة مطالبين بالأموال لصالح القطاع، وهاهم سيعملون على اقتطاع الأموال من موازنة البلاد“.

كما نقل موقع القناة السابعة تصريحات كاتس، والتي أدلى بها صباح الإثنين لإذاعة الجيش ”غالي تساهال“، وجاء فيها أن مندوبي المؤسسة العسكرية الخاضعين لإمرة وزير الدفاع ”يقرعون باب وزير المالية بزعم أن قطاع غزة وصل إلى وضع يحتم على إسرائيل أن تغدق عليه بالأموال“.

وكانت تقارير إعلامية أشارت، يوم الأربعاء الماضي، إلى خطة عرضتها الحكومة الإسرائيلية أمام مؤتمر الدول المانحة، الذي استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل، تستهدف إعادة إعمار قطاع غزة، وأشارت إلى أن تلك الخطة تعتمد على مصادر تمويل دولية، وتستهدف منع انهيار قطاع غزة اقتصاديًا، بكلفة تصل إلى مليار دولار.

وأشارت مصادر لصحيفة ”هآرتس“ إلى أن الخطة التي حملها رئيس الوفد الإسرائيلي تساحي هنغبي، وزير التعاون الإقليمي بحكومة بنيامين نتنياهو، تأتي في الوقت الذي هدد فيه الرئيس الأمريكي بتقليص أو قطع المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية، هذا بخلاف غياب الرؤية بشأن المصالحة الفلسطينية الداخلية والوضع المتردي في قطاع غزة من النواحي الإنسانية.

ونوهت الصحيفة إلى أن تلك الخطة تشمل تنفيذ سلسلة من المشاريع بقطاع غزة، ولا سيما في قطاع البنية التحتية، ومن ذلك مشروع إقامة محطة لتحلية مياة البحر، ومشروع لمضاعفة كمية الكهرباء بالقطاع، ومد خط غاز طبيعي من إسرائيل إلى غزة، ومحطة للصرف الصحي، ومركز لتجميع النفايات، فضلًا عن تطوير منطقة ”بيت حانون“ الصناعية.

وحذرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مؤخرًا من انهيار اقتصاد قطاع غزة بشكل كلي، ولا سيما البنية التحتية، وذلك بالتزامن مع تراجع أعداد الشاحنات المحملة بالمواد الأساسية التي تمر عبر معبر كرم أبو سالم، وتراجع القدرة الشرائية لدى سكان القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com