المتحدّث باسم ”الأونروا“ لـ إرم نيوز: تقليص المساعدات ينذر بواقع صعب

المتحدّث باسم ”الأونروا“ لـ إرم نيوز: تقليص المساعدات ينذر بواقع صعب

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

قال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا) عدنان أبو حسنة، إن القائمين على الوكالة ”يبذلون كل ما بوسعهم للخروج من الأزمة عبر إيجاد بدائل تضمن استمرار الدعم، وبالتالي تقديم الخدمات دون توقف“.

وأضاف أبو حسنة في تصريح لـ إرم نيوز:“لا شك أن وقف المساعدات الأمريكية التي تصل للوكالة ستؤثر بشكل سلبي كبير، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر المانحين للوكالة، وتقليص المساعدات ينذر بمستقبل صعب“.

وفي هذه الأثناء، حذر خبراء اقتصاديون من تبعات استمرار وقف المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدين خطورة الموقف الناتج عن هذه الإجراءات التي تهدف لوضع الفلسطينيين في مأساة تهدف إلى كسر إرادتهم وقبول أي شروط وإملاءات.

خطوات الاحتجاج

وخرج اليوم الإثنين، الآلاف من موظفي وكالة ”الأونروا“ بغزة في مسيرة حاشدة تزامنت مع إضراب شل كل مؤسسات الوكالة بغزة، مطالبين بتحييد الوكالة وخدماتها الإنسانية عن أي مواقف سياسية.

وقال أمين سر اتحاد موظفي الوكالة يوسف حمدونة لـ إرم نيوز، إن ”الإضراب أولى خطوات الاحتجاج على تقليص المساعدات، سيتلوه خطوات أخرى تهدف إلى إبراز المأساة التي قد تقع جراء هذا القرار غير المنصف“.

وأضاف حمدونة،“سيشارك العاملون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في أي وقفة احتجاجية أو مسيرة سندعو لها، ونطالب بإيجاد حلول بديلة للخروج من هذه الأزمة الصعبة“.

وسيطال العديد من الفلسطينيين التأثير المباشر جراء تقليص الخدمات ممن يتقاضون رواتبهم من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، سواء في مدارسها أو عياداتها أو مؤسساتها.

وتقول كريمة أبو زعيتر، والتي تعمل معلمة في مدارس وكالة الغوث لـ إرم نيوز:“لا يمكنني تصور توقيف الوكالة لخدماتها أو حتى تقليصها، فأنا أعمل في مدرسة تابعة لوكالة الغوث، ولا يمكنني توقع أن تتأثر الوكالة بهذه القرارات؛ لأنها ستؤثر على وضعنا المعيشي بشكل سلبي كبير“.

ما قبل الكارثة

وحول تبعات القرارات الأمريكية، قال المحلل الفلسطيني أحمد عبد الرحمن لـ إرم نيوز:“تقليص الخدمات سيعرقل عمل الوكالة في غزة، وربما تضطر لتسريح بعض عمالها أو خفض رواتبهم، إضافة إلى أن الوكالة تقدم خدمات لعائلات تعاني الفقر المدقع ما يعني أن الظروف المعيشية ذاهبة نحو التدهور، ونحن نعيش زمن ما قبل الكارثة“.

وأضاف عبد الرحمن:“الهدف الأول من هذه القرارات هو حق اللاجئين الفلسطينيين؛ لأن الوكالة تقدم خدماتها لهم، وأمريكا لعبت على الوتر الحساس وهو الخدمات الإنسانية بهدف الضغط على السلطة الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي“.

يذكر أن ”الأونروا“ تأسست كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في العام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين، لحين حل قضيتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com