اتهام النيابة التونسية بـ“المماطلة“ في التحقيق بمخطط اغتيال معارضين – إرم نيوز‬‎

اتهام النيابة التونسية بـ“المماطلة“ في التحقيق بمخطط اغتيال معارضين

اتهام النيابة التونسية بـ“المماطلة“ في التحقيق بمخطط اغتيال معارضين

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

وجّه الناطق الرسمي باسم ”الجبهة الشعبية“ المعارضة في تونس، اتهامات لجهاز القضاء والنيابة العامة بالمماطلة في فتح تحقيق لكشف تهديدات باغتياله السياسي رفقة معارضين آخرين، خلال الاحتجاجات التي هزّت مدنًا ومحافظات بمختلف نواحي البلاد.

وقال حمة الهمامي في تصريحات بثّتها قناة ”الحوار التونسي“، الثلاثاء، إنّه يملك ”وثائق ومستنداتٍ ومعطيات دقيقة“ حول تجريم الجبهة الشعبية التي تضمّ أحزابًا وحركات يسارية وقومية معارضة، وتهديد رموزها ومناضليها بالقتل والحرق.

وذكر الهامي أنّ ”هذه التهديدات لا تُخيفنا“، مستنكرًا عدم تحرّك المدعي العام لكشف المشتبه في تورطهم بالتحريض على ذلك، رغم ثبوت الأدلة وتوفر البيانات، على حدّ تعبيره.

وتابع زعيم اليسار أنّه يعرض على النيابة العامة في تونس ”وثيقة عن استفتاء قام به إمام مسجد بضاحية صفاقس، تقول نتائجه إن 75 % من المصوتين، يعتبرون الجبهة تنظيمًا إرهابيًا، تجب محاربته مع جواز قتل قادته“.

وتابع الناطق باسم الجبهة الشعبية أنّ منظمة أئمة مساجد ضاحية ”المُنستير“ قد طالبت خطباء الجمعة الماضي، بـ“تكفير“ قادة الجبهة المعارضة وتحريم الانتماء إليها، فيما حمّلها الائتلاف الحاكم (حركتا النهضة ونداء تونس) مسؤولية أحداث العنف والتخريب التي طالت أملاكًا عامة وخاصة ومقرات حكومية.

واعتبر الهمامي أن جبهته تتعرض لحملة ”تشويهٍ وانتقامٍ“، منتقدًا ”عقلية الدكتاتورية الاستبدادية التي لا تعترف بالديمقراطية“، بحسب تصريحاته الغاضبة.

وخلال إحيائها ذكرى الثورة التونسية، الأحد الماضي، شنّت حركة النهضة الإسلامية هجومًا حادًا على الجبهة الشعبية وصنّفتها في خانة ”المخربين والإرهابيين“، بسبب دعواتها المتكررة للتظاهر على غلاء المعيشة وإجراءات التقشف ورفع الرسوم والضرائب في موازنة العام2018.

وقال رئيس ”شورى النهضة“ عبد الكريم الهاروني، إن ”الجبهة الشعبية تورطت في البرلمان وفي الشارع ودعت إلى تحركات احتجاجية وكانت تظن أن الشعب سينجرّ معها إلى الشارع لكنها بقيت وحدها في الليل وفي الظلام“، مع تحميلها مسؤولية أعمال الشغب والنهب التي تمّت في مظاهراتٍ ليليّةٍ.

لكنّ الهمامي ردّ بأن الجبهة بريئة من تهم الحكومة والائتلاف الحاكم، مبرّرًا إيّاها بكونها ”حملة رسمية لتشويه المظاهرات بالادعاء أنها عمليات تخريب لإخماد الغضب الشعبي العارم“، مصرّحًا أنّ: ”النهضة والنداء الحاكمين بزمام السلطة يجتران فشل السنوات السبع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com