موقع إسرائيلي: وحدة من الاستخبارات الإيرانية تتمركز على حدود الجولان

موقع إسرائيلي: وحدة من الاستخبارات الإيرانية تتمركز على حدود الجولان

قال موقع إسرائيلي، اليوم الأحد، إن وحدة من الاستخبارات الإيرانية وصلت خلال الفترة الأخيرة إلى الحدود الإسرائيلية بمحاذاة منطقة الجولان السورية المحتلة.

ونقل موقع “nzivnet”، عن مصادر لم يسمها، أن طهران نجحت في نشر وحدة عسكرية مختصة في مجال الاستخبارات والحرب الإلكترونية على مقربة من الحدود الإسرائيلية بالجولان السوري، مضيفة أنها حصلت على معلومات من مصادر في محافظة القنيطرة تدل على أن تلك الوحدة وصلت مباشرة من إيران في الفترة الأخيرة.

ولفتت المصادر إلى أن تلك الوحدة، التي تضم ضباطًا وجنودًا إيرانيين تتمركز على مسافة 40 كيلومترًا شرقي السياج الحدودي بين سوريا وإسرائيل، مضيفة أنها تعمل تحت غطاء الفرقة السابعة مشاة ميكانيكية التابعة للجيش السوري بهدف إخفاء هويتها.

ونشر الموقع العبري عددًا من الخرائط التي يقول إنها تظهر موقع تمركز الوحدة، كما أشار إلى حصوله على معلومات حصرية بشأنها، ومن ذلك أنها تستخدم أجهزة تشويش إلكترونية متقدمة، وأنه تم اختيار الموقع الذي تقبع فيه حاليًا بدقة فائقة، واصفًا هذا الموقع بالحساس.

ونوه الموقع إلى أن أجهزة التشويش التي تستخدمها الوحدة الاستخباراتية الإيرانية منصوبة حاليًا أمام “أعين وآذان” إسرائيل على جنوب سوريا.

وفيما يتعلق بالأهداف الإيرانية، يقول الموقع إن الوحدة المشار إليها مختصة بعمليات التشويش الإلكتروني، ما يعني أنه في حال دخلت إسرائيل في مواجهة عسكرية مع إيران أو حاولت شن هجوم على القوات والميليشيات الإيرانية في سوريا فإن جزءًا من المهام الإيرانية القتالية سيتركز على محاولات إعاقة القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية الرئيسية المخصصة للساحة السورية.

وكان موقع “واللا” الإسرائيلي كشف في يونيو الماضي أن تل أبيب توجهت إلى دول لديها صلات مع طهران، وطلبت منها تسليمها رسالة بأنها لن تسمح بإقامة مصانع للسلاح لصالح منظمة “حزب الله” داخل الأراضي اللبنانية، ولن تسمح لها بترسيخ أقدامها قرب الحدود بالجولان.