تونس.. حرق مقر حزب سياسي وتحذيرات من اغتيال قادة في المعارضة

تونس.. حرق مقر حزب سياسي وتحذيرات من اغتيال قادة في المعارضة

أكدت قيادة حزب العمال التونسي أبرز مكونات “الجبهة الشعبية” المعارضة، أن مقر الحزب في ضاحية عروسة بولاية سليانة، قد تعرض إلى الحرق والتخريب من طرف مجهولين في ساعة متأخرة من ليلة الخميس.

واعتبر الحزب في بيان أنّ الحادثة “تتجاوز كونها مجرد عملية إجرامية إلى رسالة تهديد إرهابية تطال كل مناضلي الجبهة ومكوناتها السياسية”، عقب اتهام الأحزاب المنضوية تحت لوائها، بإشعال الاحتجاجات الشعبية في مدنٍ ومحافظاتٍ متفرقة من البلاد.

وقال حمّة الهمامي المتحدث باسم ” الجبهة الشعبية” المعارضة في تصريح خاص لـ “إرم نيوز”  اليوم الجمعة، إنّ “هذه العملية هي أكبر من عملية حرق مقرّ حزب العمّال، هي برأيي حملة منظّمة يقودها الائتلاف الحاكم في تونس وانخرط فيها رئيس الحكومة التونسيّة شخصيًا، وتشنّها أطراف معلومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي المساجد ضدّي، و ضدّ كلّ رموز ومناضلي الجبهة الشعبية”.

وعلى نحو ذلك، اشتكى حزب التيار الشعبي من “أن قادة الجبهة الشعبية وحزب العمال يتعرضون لتحريض وتشويه وصل حد التكفير والدعوة إلى القتل في إعادة لسيناريوهات سبقت اغتيال المناضلين المعارضين محمد البراهمي وشكري بلعيد”.

وتابع الحزب في بيان حاد أن عملية الحرق تمّت بمسقط رأس الناطق الرسمي باسم الجبهة حمة الهمامي، موضحًا أن ذلك يعني “اعتداء على الجبهة الشعبية ونتيجة لكل عمليات التحريض والتشويه التي انخرط فيها الائتلاف الحاكم والحكومة”، مع المطالبة بمحاسبة الجُناة وداعميهم.

وشنّ البيان هجومًا على رئيس الحكومة يوسف الشاهد، محمّلاً إياه مسؤولية أيّ مكروهٍ لقادة الجبهة الشعبية، وداعيًا إلى تشكيل لجنة تحقيق لكشف المحرضين على العنف في الاحتجاجات الليلية.

لكن الشاهد المسنود بحركتي “النهضة” الإسلامية بقيادة راشد الغنوشي و”نداء تونس” التي يقودها نجل الرئيس حافظ قايد السبسي، يصرون على اتهام “الجبهة” بالوقوف وراء عمليات التخريب والنهب التي طالت ممتلكات عامة وخاصة.