مسؤول يكشف قرارات الاجتماع الأمني السري بين أمريكا وإسرائيل

مسؤول يكشف قرارات الاجتماع الأمني السري بين أمريكا وإسرائيل

المصدر: معتصم محسن- إرم نيوز

ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، الجمعة، أن مسؤولًا أمريكيًا بارزًا كشف عن أهم القرارات، التي تمخض عنها الاجتماع السري، الذي عقد في البيت الأبيض في الـ12 من ديسمبر / كانون الأول، بين مئير بن شباط، مستشار الأمن القومي في حكومة نتنياهو، ومستشار الأمن القومي في إدارة ترامب، هيربرت ماكماستير.

و قال المسؤول الأمريكي إن الطرفين اتفقا على خطة إستراتيجية مشتركة لكبح النشاط الإيراني في الشرق الأوسط، وناقشا قضية مستقبل سوريا، حيث أبدى الجانب الإسرائيلي قلقًا شديدًا، وتخوفًا من اتساع النفوذ الإيراني في سوريا .

الأمر الذي جعل النقاش يدور بشكل عميق عن إستراتيجية الولايات المتحدة في سوريا، إضافة إلى إنشاء منطقة عازلة على الحدود في هضبة الجولان .

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الوفد أراد أن يعرف موقف أمريكا من بقاء قواتها في سوريا، فقال: ”قلنا للإسرائيليين بوضوح“،“نحن باقون في سوريا، وستشارك قواتنا في جميع أمور التسوية السياسية المستقبلية للبلاد.“

ووفقًا للمسؤول الأمريكي البارز، فإن الرسالة الموجهة إلى إسرائيل هي أن الإيرانيين، أقاموا أنفسهم في سوريا، وأنه ينبغي الآن وضع سياسة لمحاولة منعهم من توسيع وجودهم في البلاد.

وخلال الاجتماع، قال الأمريكيون للإسرائيليين إن الروس قد أوضحوا أنهم سيحاولون دفع نظام الأسد لإخراج الإيرانيين؛ ولكن ليس من الواضح كيف سيحدث ذلك.

وأوضح المسؤول: ”لذلك، في اللحظة التي سنبقى فيها، سيكون من الأسهل التعامل مع المحاولة الإيرانية لبناء جسر بري عبر العراق وسوريا إلى لبنان أكثر مما لو غادرنا“.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الجانبين وضعا جدولًا زمنيًا لاجتماعات مستمرة بين ماكماستر وبن شباط للعام القادم، وستجتمع فرق العمل وجهًا لوجه، وستجري محادثات باستخدام نظام مؤتمرات فيديو آمن.

وأضاف أن التفاهمات، التي تم التوصل إليها، ليست نهاية المواجهة الإسرائيلية الأمريكية مع إيران، بل هي البداية فقط، والاختبار الآن سيكون في التنفيذ.

وتعد وثيقة التفاهم التى توصلت إليها إسرائيل والولايات المتحدة، حول القضية الإيرانية، التي كشفت يوم الخميس، أحد أهم التحركات الدبلوماسية والأمنية منذ عام 2009، وخاصة منذ دخول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض قبل عام.

حيث تتضمن الوثيقة مجموعة من التفاهمات الإسرائيلية الأمريكية أهمها: تشكيل فريق عمل خاص سيقوم بتنفيذ مهمة إيجاد آليات دبلوماسية، وأخرى خفية لمنع ”الجهود الإيرانية“ من الحصول على أسلحة نووية، بينما من المتوقع تكليف فريق عمل آخر بعرقلة سعي إيران لتعزيز مواقعها كقوة إقليمية في دول أخرى مثل سوريا ولبنان.

كما سيقوم الفريق الثاني بتنسيق سياسة إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا، وكيفية التعامل مع ”حزب الله“ اللبناني، الذي تعتبره الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية إرهابيًا.

وتنص هذه الوثيقة أيضًا على تشكيل فريق عمل ثالث مختص ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، بينما سيقوم فريق رابع بدراسة سيناريوهات محتملة، سيشارك وفقها أي من إيران أو ”حزب الله“ في نزاع إقليمي؛ قد يؤدي إلى انفجار الشرق الأوسط برمته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com