الأول من نوعه.. إسرائيل تنشئ نظام مراقبة متطورًا على معبر بطولكرم (صور)

الأول من نوعه.. إسرائيل تنشئ نظام مراقبة متطورًا على معبر بطولكرم (صور)

المصدر: محمد لبد - إرم نيوز 

كشفت سلطة المعابر الإسرائيلية النقاب عن تركيب قوات الاحتلال أنظمة تكنولوجية حديثة ومتطورة؛ لفحص البضائع على معبر ”شاعر أفرايم“ الواقع وسط الضفة الغربية المحتلة.

ويعد هذا الجهاز الأول من نوعه من بين 5 أخرى، من المقرر تركيبها خلال العام الجاري على معابر ”جلبوع“ و“ترقوميا“ و“بيتونيا“.

وقال اللواء عاصم أبو بكر، محافظ مدينة طولكرم: إن ”آلاف العمال الفلسطينيين الذين يجتازون معبر شاعر أفرايم الذي يفصل الضفة الغربية عن الأراضي المحتلة عام 1948، يتعرضون للإذلال والانتظار لساعات طويلة جدًا، حتى يتم السماح لهم بالمرور عبر هذا الحاجز العسكري“.

وأضاف في حديث لـ“إرم نيوز“، أن ”الهدف من تركيب الاحتلال لأجهزة متطورة لتفتيش حاويات البضاعة التي تمر عبر المعبر، هو لخنق التجار والمواطنين والتضييق عليهم، تحت مبررات أمنية لا أساس لها من الصحة“.

وذكر أن ”الاحتلال يجبر المواطنين على الانتظار لساعات طويلة، ومنهم من يبيت في الحقول وبين أشجار الزيتون في الحر الشديد وفي البرد القارس، وبين الحيوانات السائبة في الأحراش واجتياز مسافات طويلة مشيًا على الأقدام، ليتمكنوا من الخروج إلى الأراضي المحتلة للعمل وتوفير لقمة عيش لأولادهم“ .

وأشار أبو بكر إلى أن ”حرية السفر والتنقل مكفولة في جميع المواثيق والقوانين العالمية“، داعيًا المجتمع الدولي إلى ”الضغط على الاحتلال لوقف سياساته العقابية بحق المدنيين العزل، على حواجز ومعابر الضفة الغربية وقطاع غزة“.

ويشهد معبر ”شاعر أفرايم“، كغيره من معابر الضفة المحتلة، ازدحامات وضغوطات شديدة، في الوقت الذي يتحكم في العمل به وتشغيله عدد قليل من جنود الاحتلال، وببطء شديد وسوء في المعاملة.

واعتاد المواطنون على هذه الحياة الصعبة والقاسية، في ظل عدم وجود فرص عمل بمدن الضفة الغربية توفر لهم أدنى مقومات الحياة الأساسية .

ويشكل هذا المعبر ممرًا للبضاعة والسلع التجارية التي تأتي إلى مدن الضفة الغربية، من جميع أنحاء فلسطين وخارجها، وتمر بمرحلة دقيقة من التفتيش، ويسبقها الانتظار الطويل الذي يستغرق أحيانًا أيامًا من الانتظار تحت حرارة الشمس أو في البرد والأمطار، وفي كثير من الأحيان تتلف حمولة بعض الشاحنات؛ بسبب الانتظار الطويل مما يتسبب في خسائر مادية إضافة للإذلال والمهانة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com