أمريكا تشتري فندقًا بمدينة القدس تمهيدًا لنقل السفارة إليه

أمريكا تشتري فندقًا بمدينة القدس تمهيدًا لنقل السفارة إليه

المصدر: محمد لبد- إرم نيوز

بدأت الحكومة الأمريكية إجراءاتها العملية لنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة تنفيذًا لقرار الرئيس دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت وسائل إعلام عبرية الإثنين :“إن الولايات المتحدة الأمريكية اشترت فندقًا في مدينة القدس، تمهيدًا لنقل السفارة إليه، بالرغم من حالة السخط والغضب التي اجتاحت الأراضي الفلسطينية والعواصم العربية والأوروبية رفضًا لهذا القرار“.

وأضافت القناة السابعة العبرية إن الفندق المشار إليه هو فندق ”دبلومات“ ويقع جنوب شرق القدس المحتلة، وتعمل فيه دائرة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية.

واستندت القناة لمعلوماتها، نقلًا عن رئيسة كتلة ”المعسكر الصهيوني“ في الكنيست ، العضو ميراف ميخائيلي، التي أكدت أن الإدارة الأمريكية اشترت مؤخرًا مبنى الفندق.

من ناحيتها كشفت القناة الثانية العبرية النقاب مؤخرًا، عن وصول وفد أمريكي، يترأسه ممثل شخصي عن ترامب، للإشراف على التحضيرات الميدانية، لنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس.

وقالت إنه سيتم نقل السفارة الأمريكية إلى فندق ”دبلومات“ بحي ”الأرنونا“ بالقدس، بشكل مؤقت لحين الانتهاء من إنشاء المكان المخصص للسفارة، مضيفة: قام طاقم من الفنيين بوضع كاميرات وأبواب حراسة إلكترونية على مداخله (الفندق).

تجهيز المقر بغرف محصنة

بدوره أكد المختص في شأن القدس د. جمال عمرو في حديث خاص لـ ”إرم نيوز“ صحة ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول شراء الحكومة الأمريكية فندق دبلومات في القدس لاعتماده كمقر أساسي للسفارة .

وأشار إلى أن قسم التخطيط في بلدية الاحتلال بالقدس، صادق على مخطط هندسي لإنشاء مبنى السفارة الذي يضم غرفًا محصنة، وملجأ وجدرانًا وأنظمة مراقبة وحماية متطورة جدًا.

وأضاف ”معايير البناء المعروضة بالمخطط الهندسي الأمريكي للسفارة، تشمل بحسب المصادر الإسرائيلية المتخصصة إنشاء بناية غير مرتفعة؛ تجنبًا لتعرضها للهجمات الكبيرة حتى لو بالطيران“.

وكان ترامب قد أعلن في 6 كانون الأول/ديسمبر الجاري مدينة القدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل مخالفًا بذلك قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية ”عاصمة موحدة وأبدية“ لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة