وسط تحريض إسرائيلي ضدها.. الاحتلال يرفض الإفراج عن عهد التميمي (فيديو)

وسط تحريض إسرائيلي ضدها.. الاحتلال يرفض الإفراج عن عهد التميمي (فيديو)
Palestinian Ahed Tamimi (R), 17, a well-known campaigner against Israel's occupation, appears at a military court at the Israeli-run Ofer prison in the West Bank village of Betunia on December 20, 2017. Israel's army arrested Tamimi on December 19, 2017, after a video went viral of her slapping Israeli soldiers in the occupied West Bank as they remained impassive. / AFP PHOTO / Ahmad GHARABLI

المصدر: عبير أحمد - إرم نيوز

رفضت محكمة الاحتلال العسكرية، الإفراج عن الفتاة الفلسطينية ذات الـ17 عامًا عهد التميمي، التي اعتُقلت بعد انتشار فيديو لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تضرب جنديًا إسرائيليًا حاول اقتحام منزلها في قرية ”النبي صالح“ غرب رام الله.

وفي هذا السياق أكد وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع لـ“إرم نيوز“ أن ”رفض الاحتلال الإفراج عن التميمي، استمرار في سياسة التعنت الإسرائيلية، فهذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها الاحتلال الإفراج عن قاصرين فلسطينيين معتقلين تم سجنهم، ومحاكمتهم في السجون الإسرائيلية“.

وأضاف قراقع أن ”إسرائيل شرعت لنفسها اعتقال الأطفال، بل جعلت لهم قانونًا خاصًا يُتيح اعتقالهم في محاولة منها لردعهم، ومقاومة الجيل المنتفض، وقامت بإصدار أحكام جائرة بحقهم، رغم أن القانون الدولي يُدين اعتقال القاصرين ومحاكمتهم ويعتبره انتهاكًا لاتفاقيات الطفولة العالمية“.

وتابع أن ”ما يجري مع الفتاة عهد التميمي جزء من سياسة الاحتلال، فهي لم تفعل شيئًا سوى التعبير عن غضبها لاقتحام منزلها“، مبينًا أن ”خطواتهم القادمة هي الذهاب للمنظمات الحقوقية الدولية، وجعل قضية عهد التميمي رأيًا عامًا دوليًا إلى أن يتم الإفراج عنها“.

وشدد على أنه ”يجب الضغط باتجاه الأمم المتحدة، وإيصال هذه المحاكمة المخالفة للقانون إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم؛ من أجل لجم الاحتلال عن سياساته تُجاه الأطفال القاصرين في فلسطين“.

من جانبه، قال باسم، والد عهد التميمي، إنها ”بدت قوية ومتماسكة في المحكمة اليوم، لكنها تشعر بالبرد بسبب عدم السماح بإدخال الملابس الشتوية لها“.

أما والدتها فقد نشرت صورة تجمعها بابنتها وكتبت: ”سامحيني لم أعد أستطيع حمايتك طفلتي“.

بدوره، قال مدير نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن ”إسرائيل تمارس الانتهاك لمئات القاصرين من الأطفال في سجونها، في ظل أنها لم تجد من يحاسبها“.

وأوضح قدورة أن ”الاحتلال الإسرائيلي يعامل الفتاة القاصرة عهد التميمي على أنها عاقلة وضمن السن القانوني لذلك يجب محاكمتها، وقد جيّش لذلك الرأي العام الإسرائيلي الذي تضمّن العديد من المطالبات باغتصاب الفتاة والفتيات من عائلتها التميمي“.

وأشار إلى أن ”محكمة الاحتلال تنفذ سياسات إسرائيل وليس ذلك ضمن النصوص القانونية، وما يصدر عنها هي نصوص عسكرية تختلط بتدخل السياسيين الإسرائيليين؛ ما يجبرها على اتخاذ القرارات وفقًا للأهواء الإسرائيلية السياسية“.

وبين فارس أن ”رفض الاحتلال الإفراج عنها يعني تقديم لائحة اتهام ضدها، ثم تقديم هذه اللوائح إلى المحكمة لإصدار حكم نهائي على الفتاة القاصرة“.

وتوقع قدورة أن يتم تقديم لائحة اتهام واضحة لعهد التميمي أبرزها ”الاعتداء على الجنود الإسرائيليين، وإعاقة عمل الجيش الإسرائيلي في مهامه الأمنية في المناطق الفلسطينية“.

ولاقت قضية عهد التميمي انتشارًا واسعًا وتداولًا كبيرًا بين رواد التواصل الاجتماعي في فلسطين، والعالم العربي، فقد حشدت قصة هذه الطفلة آراء شعبية ورسمية عربية ودولية.

وقالت مؤسسة ”سكاي لاين“ الدولية: ”نستهجن حملة التحريض الإسرائيلية ضد الفتاة الفلسطينية المعتقلة عهد التميمي، والدعوات لاغتصابها بسبب مقاومتها اقتحام منزل عائلتها“.

وكانت صحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية، قد نقلت عن الصحفي الكاتب فيها بن كاسيت مقالًا دعا فيه إلى اغتصاب الفلسطينيات من عائلة التميمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com