دعوات في إسرائيل لعودة سياسة الاغتيالات ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ

دعوات في إسرائيل لعودة سياسة الاغتيالات ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ

المصدر: إسراء العرعير- إرم نيوز

مع استمرار التوتر والقصف الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ من غزة بشكل شبه يومي ازدادت المطالبات في الداخل الإسرائيلي بضرورة وضع حد لحالة الـ ”لا حرب“ المسيطرة على الموقف وفرض واقع جديد على معادلة فض الاشتباك القائمة مع غزة.

ونشر الصحفي الإسرائيلي، فيشل رونينفيلد، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، تهديدًا صريحًا باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

وكتب رونينفيلد: ”إذا لم يكن هناك ”تقطر“ من الغيوم فإنه يأتي من غزة، ولكن لا قلق، في غضون 48 ساعة سيتم تصفية هنية“.

وذكر موقع ”يسرائيل هيوم“ العبري، أن سكان مستوطنات غلاف غزة يهاجمون حكومة نتنياهو ويقولون: ”لا نطلب فتح حرب ولكن عليكم تصفية رؤوس حماس“.

وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست، نحمان شاي، عبر القناة السابعة الإسرائيلية: ”لن تتوقف الهجمات الصاروخية إلا بعد شن ضربة عسكرية قوية في غزة وإلا فسنتلقى انفجارًا كبيرًا من جهة غزة في المستقبل القريب“.

واستغل خصوم نتنياهو الموقف، لتنقل صحيفة ”معاريف“ تصريحات زعيم حزب العمل آفي غاباي الذي قال إن نتنياهو ضعيف ضد حماس، مضيفًا: ”منذ أسبوعين والصواريخ تسقط في المستوطنات ونتنياهو لا يعمل شيئًا،  نحن بحاجة لوزير دفاع (في إشارة لوزير الدفاع ليبرمان) وليس معلقًا عسكريًا يقول لنا إن إطلاق الصواريخ بسبب الخلافات بين حماس والمنظمات الإرهابية بغزة .. يجب أن نشدد الضربات ضد حماس من أجل إعادة الهدوء لسكان الجنوب“.

ردع للمقاومة 

من جهته أكد المختص في الشؤون الإسرائيلية أيمن الرفاتي لـ ”إرم نيوز“، أن هذه التصريحات تأتي في إطار الحرب النفسية ضد سكان قطاع غزة.

وبين الرفاتي أن الهدف من التصريحات ردع المقاومة الفلسطينية وخاصة حركة حماس لدفعها منع الفصائل الصغيرة التي تطلق الصواريخ من إطلاقها على مستوطنات غلاف غزة.

وأوضح الرفاتي بأن الاحتلال يعوّل على تحرك حركة حماس لمنع إطلاق الصواريخ، وفي هذا الإطار يقصف أهدافًا حساسة وثقيلة لحماس ليزيد الضغط عليها دون أن يؤدي ذلك لحرب، آملا أن يؤدي ذلك لخلاف واقتتال داخلي بين حماس التي لا تريد حربًا وبين بعض الفصائل التي تطلق الصواريخ“.

حرف بوصلة القدس

وحول دفع اليمين الإسرائيلي للحرب ضد غزة، ذكر الرفاتي أن ”الاحتلال متعطش للدماء ويسعى لحرف البوصلة عن القدس والهبة الجماهيرية المتصاعدة داخليًا وخارجيًا بينما الجيش يطلب تأخيرها لإتمام مشروع الجدار الأرضي على حدود غزة الذي يهدف للقضاء على سلاح حماس الاستراتيجي المتمثل بالأنفاق“.

ويرى الرفاتي أن تواصل إطلاق الصواريخ من غزة يشكل إحراجًا لنتنياهو والجيش الذي يسعى لإتمام جهوزيته وإفقاد المقاومة قدراتها بحيث حينما يدخل معركة يستطيع تحقيق النصر في وقت قصير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة