الإمارات تعزز دعمها لـ“التعليم“ في قطاع غزة باتفاقية مع ”الأونروا“

الإمارات تعزز دعمها لـ“التعليم“ في قطاع غزة باتفاقية مع ”الأونروا“

المصدر: أحمد قنن-إرم نيوز

وقّعت الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة دبي العطاء اتفاقيتي تعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ”الأونروا“؛ لدعم التعليم في قطاع غزة.

وجاءت الاتفاقية الأولى مع ”الأونروا“، من الإمارات من خلال تقديم دعم مادي بقيمة 40.4 مليون درهم إماراتي، ما يعادل 11 مليون دولار أمريكي،  في حين بلغت قيمة الاتفاقية الثانية بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي و“الأونروا“، ومؤسسة دبي العطاء 14.6 مليون درهم إماراتي، ما يعادل 4 ملايين دولار أمريكي، لمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في قطاع غزة.

وتهدف الخطوة الإماراتية إلى النهوض ببرامج التعليم وتحسين الوضع التعليمي في مدارس ”الأونروا“ بغزة، في ظل تردّي الوضع الاقتصادي وانتشار الفقر المدقع في القطاع المحاصر.

وتأتي اتفاقيات التعاون هذه كجزء من تعهد الإمارات خلال مؤتمر القاهرة الدولي حول فلسطين لخطة إعادة إعمار غزة، في أكتوبر 2014، ويرنو إلى دعم الهدف الاستراتيجي، للتأكد من حصول تغطية شاملة لبرامج العملية التعليمية للعام الدراسي 2017-2018 للأطفال اللاجئين الفلسطينيين في غزة .

تمكين ”الأونروا“

بدوره، أكد مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، سلطان محمد الشامسي، أن المنحة الإماراتية تهدف إلى تمكين ”الأونروا“ من خلال توفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، بما يشمل توزيع قرطاسية وكافة المستلزمات الدراسية للطلاب في مدارس ”الأونروا“.

وأوضح أن المنحة من شأنها تعزيز سير العملية التعليمية بما في ذلك تطوير أساليب ومناهج التعليم وتطوير المهارات، من خلال توفير مختلف أنواع المواد التعليمية لما يقرب من 15.173 طفلًا من أطفال اللاجئين الفلسطينيين في 14 مدرسة موزعة على مناطق جغرافية مختلفة بغزة، للعام الدراسي 2017-2018.

التعاون النموذجي

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لدبي العطاء طارق القرق: إن ”اتفاقية التعاون هذه ستكون معلمًا آخرَ في الشراكة والتعاون النموذجي بين وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ودبي العطاء من ناحية، و(الأونروا) من ناحية أخرى“.

وأكد الخبير في شأن اللاجئين الفلسطينيين، مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، ناهض زقوت، لـ“إرم نيوز“، أن الدعم العربي المتواصل لوكالة الغوث، من شأنه أن يخفف من الأزمة الحادة التي يعاني منها قطاع غزة والمقدرة بـ 70 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن مثل هذه الاتفاقيات تعمل على رفعة المستوى التعليمي للطلاب اللاجئين الفلسطينيين ومواصلة المسيرة التعليمية.

وشدد زقوت على أن اتفاقيات التعاون الدولية، تعزّز صمود ”الأونروا“ وتساعدها في مجابهة الوضع الاقتصادي، ليتسنى لها ممارسة العمل وتقديم الخدمات في قطاع غزة، بدلًا من الركون جانبًا والاستسلام للأزمة المادية، مشيدًا في الوقت نفسه بالدعم الإماراتي لجهود ”الأونروا“ في قطاع غزة، والذي من شأنه أن يعمل على رفعة كافة المستويات الخدماتية التي تقدمها ”الأونروا“ للاجئين .

 وطالب بقية الدول أن تحذو حذو الإمارات العربية وتقديم مزيد من الدعم المادي والمعنوي، بما يعزّز صمود أهالي قطاع غزة أمام الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من عشر سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة