الحمدالله من غزة: نريد أمن واستقرار القطاع كالضفة الغربية

الحمدالله من غزة: نريد أمن واستقرار القطاع كالضفة الغربية

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، في اجتماع عقده، اليوم الخميس، مع قادة الأجهزة الأمنية والمسؤولين في وزارة الداخلية، في قطاع غزة، على ضرورة المحافظة على أمن واستقرار القطاع، مشددًا في الوقت ذاته، على أن الوحدة خيار استراتيجي.

وقال الحمدلله، في الاجتماع الذي حضره نائبه زياد أبو عمرو، ووكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور، ومدير قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم، إن “قوتنا في وحدتنا”، مشيرًا إلى أن “الحكومة لن تدخر أي جهد؛ لتحقيق هذا الأمر”.

وأوضح، أن الحكومة أوعزت إلى وزارة الداخلية في قطاع غزة؛ للسير على خطى الضفة الغربية؛ من أجل “الحفاظ على الأمن والأمان والاستقرار”، موجهًا خطابه لقادة الأجهزة الأمنية في القطاع، قائلاً: ستقوم الحكومة بدعم كافة إجراءاتكم في هذا المجال”.

وأعلن المسؤول الفلسطيني، بدء العمل في ملف الموظفين داخل القطاع، مشيرًا إلى أن “اللجنة القانونية الإدارية، قطعت شوطًا جيداً في دراسة أوضاع الموظفين وتسويتها، وإيجاد الآليات؛ لحل هذا الموضوع، على أن تُنهي عملها بالكامل، قبل الأول من شباط المقبل”.

وكشف الحمدالله، عن أن اللجنة، ستبدأ بدراسة أوضاع موظفي الشرطة والدفاع المدني كمرحلة أولى، فيما سيتم استكمال بقية الأجهزة في وقت لاحق، لافتًا إلى أن مسألة “عودة الموظفين القدامى للعمل، ستحل بالتدريج، وحسب الحاجة، وبالحكمة والعقل”، حيث أن “إزالة آثار 11 عامًا من الانقسام، لا يكون خلال يوم أو يومين، ويحتاج إلى وقت”.

من جانبه، رحب اللواء توفيق أبو نعيم، بزيارة رئيس الحكومة ونائبه لغزة، مُعبّرًا عن أمله في استمرار خطوات تحقيق الوحدة،  وإنهاء الانقسام بشكل كامل.

 وأكد أبو نعيم، أن الأجهزة الأمنية، تحت تعليمات رئيس الوزراء وتوجيهاته، وهي جاهزة لتنفيذ كل ما يُطلب منها؛ من أجل إنجاز المصالحة بشكل تام.