ماكرون: مستعد لإعادة جماجم المقاومين الجزائريين

ماكرون: مستعد لإعادة جماجم المقاومين الجزائريين

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن استعداده لاتخاذ قرار إعادة جماجم المقاومين الجزائريين الذين قتلوا في القرن التاسع عشر على يد الجيش الفرنسي والموجودة في متحف الإنسان في باريس.

وقال ماكرون، في حوار مصور للموقع الإخباري الإلكتروني (كل شيء عن الجزائر) الأربعاء: “أتمنى أن نتمكن من إحياء العلاقة مع خلال عمل الذاكرة بين بلدينا، إذا كانت إعادة الجماجم تحتاج إلى قرار سأقرر ذلك، أنا مستعد”.

وكان أكاديميون وجامعيون من الجزائر وفرنسا، طالبوا بإعادة جماجم 37 مقاومًا جزائريًا قتلهم الجيش الفرنسي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، خلال ثورتهم على الاحتلال الفرنسي لبلادهم.

يشار أن ماكرون وصل في وقت سابق اليوم إلى الجزائر في زيارة قصيرة تستمر ساعات، إذ أجرى محادثات مع نظيره الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس الوزراء أحمد أويحيى، ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري.

وبخصوص الأزمة الليبية، جدد ماكرون، دعمه لجهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للأزمة، منتقدًا التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي في ختام زيارته القصيرة إلى الجزائر: “أمنيتي هي أن نتمكن في الأسابيع المقبلة من إيجاد حل في ليبيا وإقامة الحوار بين جميع الأطراف السياسية حتى يحترم الدستور”.

ودعا ماكرون، إلى إجراء انتخابات في الأسابيع المقبلة في إطار احترام الدستور الليبي، مجددًا التأكيد على “إرادة بلاده في العمل من أجل السلام والاستقرار ضمن إطار سياسي يحدده الليبيون أنفسهم”.

من جهة أخرى، انتقد ماكرون -ضمنيًا- الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، إذ لفت إلى أن التدخل العسكري الذي قادته بلاده عام 2011 في ليبيا، أزّم الوضع في البلاد.

وقال ماكرون: “لا أظن أن سياسة التدخل العسكري يمكن أن تحل الأزمات، عندما لا تكون في سياق إستراتيجية سياسية، بل بالعكس فهي تؤزم الوضع”.